تشعر بالتعب والإرهاق رغم النوم الكافي؟ قد يعود السبب إلى عادات يومية بسيطة تسرق طاقتك النفسية وتؤثر في قدرتك على التركيز واتخاذ القرار دون أن تدري.
عادات يومية تسرق طاقتك وتزيد التوتر
تعدد المهام
يؤدي الانتقال المستمر بين المهام إلى فرض إعادة تركيز العقل مرات عديدة، وهذا يستهلك طاقتك بسرعة ويزيد احتمالية وقوع الأخطاء والإحباط، ما يتركك في حالة من الفوضى الذهنية وبطء في الإنتاجية. ركّز على مهمة واحدة في كل مرة وخذ فترات راحة قصيرة لإعادة تنشيط العقل وتقليل التوتر وتحسين الأداء.
التسويف المستمر
التأجيل المتكرر يجعل الدماغ يظل يذكّرك بما لم تُنجزه بعد، ومع مرور الوقت تبدو المهمة أثقل وأكثر إرهاقًا. لتخفيف العبء قسّ العمل إلى خطوات صغيرة وحدد أوقاتًا محددة لإكمالها، واستخدم مؤقّتات وتذكيرات لتبقيك على المسار الصحيح دون ضغط نفسي زائد.
إرضاء الآخرين
السعي المستمر لإرضاء الناس على حساب احتياجاتك يستنزف طاقتك الذهنية ويضعف احترامك لذاتك، ما يخلق شعورًا بالاستياء غير المُعلن. ضع حدودًا واضحة وراقب دوافعك حتى تساعد الآخرين اختيارياً لا خوفًا من الرفض.
الفوضى في محيطك
الفوضى في المنزل أو مكان العمل لا تشوّش المساحة فقط بل تشوش العقل وتزيد الضغط النفسي، وتبدأ الفوضى كإشارات صغيرة ثم تتراكم لتصبح عبئًا ذهنيًا. ابدئ بخطوات بسيطة وربط المهمة بمكافأة بسيطة لتحفيز الاستمرارية وتحقيق شعور بالإنجاز دون إرهاق إضافي.
الاجترار والأفكار السلبية
الانغماس المستمر في الأفكار السلبية أو المخاوف يبقي العقل عالقاً ويزيد التوتر. استخدم استراتيجيات تشتيت معرفي كإطلاق تسمية للفكرة بصوت عالٍ أو تذكير نفسك أن الأفكار ليست حقائق بل أحداث يمكن توجيهها بعيدًا عنك.
اتخاذ الكثير من القرارات الصغيرة
أيامك مليئة بخيارات صغيرة من الطعام والملابس والترفيه، وهذا يرهق الذهن ويضاعف الشعور بالإرهاق. لتخفيف العبء فوض بعض القرارات للآخرين وحدد أوقات قصيرة لاتخاذ قرارات بسيطة دون التفكير المفرط.
التفكير الزائد
التفكير المفرط يعزز توترك وطاقتك السلبية، فحافظ على توازن بين التحليل والراحة وتجنب الإطار الطويل من التفكير دون فائدة حتى لا تستنزف طاقتك بلا ضرورة.



