نفت رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن تصريحات ترامب التي ألمحت إلى رغبة واشنطن في فرض سيطرتها على جزيرة غرينلاند، مؤكدة رفض بلادها لأي تهديدات تمس سيادتها.
وقالت فريدريكسن وفقاً لتقرير موقع RT إن الحديث عن حاجة الولايات المتحدة للسيطرة على غرينلاند لا معنى له على الإطلاق، ولا يحق للولايات المتحدة ضم أي من الأقاليم الثلاثة التي تتبع المملكة الدنمارك.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن كشف ترامب في مقابلة صحفية عن توجه توسعي أوسع في السياسة الأميركية، ملمّحاً إلى أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض لتدخل عسكري من جانب بلاده، كما قال إن غرينلاند مهمة للغاية وتحيط بها سفن روسية وصينية.
ورغم أن القضية اختفت من العناوين الرئيسية، عادت إلى السطح بعد أن استدعت الخارجية الدنماركية السفير الأميركي في أغسطس الماضي، رداً على تقارير عن نشاطات تأثير سرية مرتبطة بترامب في الجزيرة.
وكان ترامب قد دعا مراراً إلى فرض الولاية القضائية الأمريكية على غرينلاند، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن، رغم أن الدنمارك حليف للولايات المتحدة ضمن حلف الناتو.
وتتمتع غرينلاند، التي تعد إقليمًا ذاتي الحكم تابعاً للدنمارك، بموقع استراتيجي مهم وموارد طبيعية كبيرة، ما جعلها محور اهتمام جيوسياسي متزايد في السنوات الأخيرة.



