تُلتقط الصورة من منزل المصور فالتر بينوتو في بوسانيو الواقعة في جبال الألب، وتُظهر اثنتين من أندر ظواهر البرق على الأرض، حلقة حمراء متوهجة تُعرف بالإلف وخيط قرمزي متفرع يُسمّى “سبرايت قرمزي”، وتحدثان في إطار واحد من فيديو مُسجّل بمعدل 25 إطارًا في الثانية.
تُعد الإلف والسبرايت من أشكال الظواهر الضوئية العابرة التي تومض عاليًا فوق العواصف الرعدية، وتضيء طبقات الهواء الرقيقة في الغلاف الجوي العلوي.
أوضح موقع gadgets360 أن وقوع هاتين الظاهرتين معًا في الإطار نفسه يمثل حالة فريدة، ويمنح لمحة نادرة عن العروض الكهربائية العابرة للأرض.
ما هي ظاهرة إلف
تُعرّف ظاهرة الإلف بأنها انبعاث ضوئي واضطرابات في التردد المنخفض جدًا ناجمة عن نبضة كهرومغناطيسية من ضربة برق شديدة، وتنتشر صعودًا إلى طبقة الأيونوسفير حيث تتوهج جزيئات النيتروجين لمسافات بعيدة لجزء من الثانية، وقد يمتد التوهج أحيانًا لمئات الأميال.
ظاهرة سبرايت
تشبه ظاهرة السبرايت خيوطًا قرمزية متفرعة ترتفع فوق العواصف وتكون عابرة للغاية.
تصوير بينوتو
قال بينوتو، الذي سبق له تصوير ظاهرة الإلف، إن هذه الصورة المزدوجة من أكثر صوره إثارة للدهشة؛ التُقطت باستخدام عدسة 50 ملم f/1.4 وهي إطار واحد من فيديو مُلتقط بسرعة 25 إطارًا في الثانية، وهو إطار يُسهم في فهم الظواهر العابرة للبرق في طبقات الجو العليا.
استخدمت هذه اللقطة تصويرًا عالي السرعة ليكشف عن ظواهر نادرة من الكهرباء العابرة، مما يعزز فهمنا لتفاعل العواصف الرعدية مع الغلاف الجوي للأرض.



