تشهد الأرض سلسلة من الكسوف الشمسية المزدوجة، مع وجود ثلاثة كسوف كلي (أغسطس 2026، أغسطس 2027، ويوليو 2028) وثلاثة كسوف حلقية (فبراير 2026، فبراير 2027، ويناير 2028)، وهو نمط تكرر آخر مرة بين عامي 2008 و2010.
وفقًا لما ورد في موقع Space، تفتح السنوات المقبلة باب فرص كبيرة لعشاق رصد الكسوف الذين فاتتهم مشاهدة الكسوف الشمسي الكلي عام 2024 في أميركا الشمالية، وتُعد 2026 بداية عصر ذهبي قصير من الفرص لهواة رصد الكسوف.
يبدأ كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026، وهو أول كسوف كلي يُرى من أوروبا منذ 2015، والأول من البر الرئيسي لأوروبا منذ 1999، ويمتد مساره من سيبيريا النائية عبر شرق جرينلاند وغرب أيسلندا، ثم يجتاح شمال إسبانيا وينتهي شرق جزر البليار في البحر المتوسط. سيتمكن المراقبون في سكورسبي سوند بجرينلاند، وشبه جزيرة ريكجانيس في أيسلندا، ومدن ليون وبورغوس وفايادوليد الإسبانية، من رؤية هالة الشمس الخافتة، ورغم أن الكسوف الكلي سيدوم لأكثر من دقيقتين في ذروته، فإن انخفاض الشمس عند الأفق، خاصة في إسبانيا، يوفر فرصًا رائعة لالتقاط صور فوتوغرافية مميزة.
كسوف شمسى كلى فوق معابد الأقصر
ثم يأتي الكسوف الأعظم، في الثاني من أغسطس 2027، حيث سيشهد العالم كسوفًا كليًا للشمس يستمر حتى 6 دقائق و22 ثانية، ويمتد ظل القمر ببطء فوق جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. وستكون الرؤية متاحة من المعالم التاريخية والثقافية، بما في ذلك مدينة الأقصر المصرية الغنية بالمعابد والآثار، ما يجعل الظاهرة مرئية بوضوح في حال صفاء السماء، فلا عجب أن يُطلق عليه لقب “كسوف القرن”.
وبعد أقل من عام، في 22 يوليو 2028، سيشهد العالم كسوفًا كليًا آخر للشمس فوق المناطق النائية في أستراليا ونيوزيلندا، ولأول مرة منذ عام 1857 سيُشاهَد الكسوف الكلي من سيدني، أكبر مدينة في أستراليا، بينما ستستمتع المناطق النائية في غرب أستراليا بأكثر من خمس دقائق من الكسوف الكلي، مع ترجيح صفاء السماء.



