ذات صلة

اخبار متفرقة

نسرين طافش تُبرز أناقتها في باريس.. صور

استعرضت نسرين طافش إطلالة راقية أثناء تجولها في شوارع...

لن تصدّق ما يحدث للجسم عند تناول السمن في فصل الشتاء؟

ادعم جسمك بتناول ملعقة من السمن يومياً في فصل...

الصباح.. بعد الظهر.. أم الليل؟ أي وقت هو الأنسب لشرب الشاي

اعتمد الخبراء أفضل أوقات شرب الشاي بحسب النوع والهدف...

عشر طرق سهلة لتخفيف آلام عرق النسا

أولاً: الحركة الخفيفة لا الراحة المطلقة اعتمد الحركة الخفيفة بدل...

هل يزيد ضوء الشمس من هرمون السيروتونين والدوبامين؟

ما هو السيروتونين والدوبامين؟ تنظمان السيروتونين والدوبامين وظائفنا العاطفية والجسدية...

لماذا يبدو شهر يناير ثقيلاً نفسيًا، وما هو اكتئاب بداية العام الجديد؟

يناير… شهر التقييم الذاتي القاسي

يدخل يناير إلى العقول كمرحلة فاصلة تجمع بين ما كان وما يجب أن يكون، وتختلط فيها مشاعر الأمل بالحافز لكنها تصاحبها ضغوط داخلية وشك ذاتي.

يشير خبراء الصحة النفسية، مثل هافيا شاه من مستشفى سيفي، إلى أن يناير ليس شهرًا عاديًا بل نقطة فاصلة تفصل الماضي عن المستقبل، وتدفع الناس إلى مراجعة حياتهم وتحديد اتجاهاتهم، وتختلط فيها مشاعر الأمل بالحافز لكنها تصاحبها ضغوط داخلية وشك.

يطغى على العقل مع بداية الشهر اختبار وجودي: ماذا أنجزت؟ ما الذي فشلت فيه؟ ما الذي يجب تغييره فورًا؟ هذه الأسئلة، رغم مشروعيتها، قد تتحول إلى نقد ذاتي قاسٍ لا أداة للتطوير.

يزيد الضغط الداخلي مع دخول العام الجديد، خاصة مع انتشار ثقافة الأهداف الكبرى وقرارات التغيير الجذري. يؤدي ذلك إلى قرارات متسرعة حين يسعى الفرد إلى إصلاح كل شيء دفعة واحدة.

الإرهاق العاطفي المتراكم من ديسمبر

يزيد التعب العاطفي الناتج عن ديسمبر الثقل على يناير، إذ تُرهق العطلات الجهاز العصبي بسبب كثرة الالتزامات الاجتماعية وضغوط العمل ونفقات العيد واضطراب الروتين والنوم.

يبقى الجسد في مرحلة تعافٍ رغم دخول العقل العام الجديد.

أعراض اكتئاب العام الجديد

تظهر أعراض عدم التوازن من خلال العصبية وسرعة الغضب وفقدان الحافز وشعور بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

التغيير الحقيقي لا يبدأ بقرارات صادمة

يبدأ التغيير الحقيقي بتدريجات بسيطة لا تقود إلى صراع داخلي، مثل سؤال ما الذي دعمني نفسيًا العام الماضي؟ وما التغيير الصغير الذي يمكنه تسهيل حياتي اليومية؟

يوعِد هذا النوع من الأسئلة بإعادة بناء العلاقة مع النفس بدلاً من الدخول في صراع معها.

مسؤولية المؤسسات وأماكن العمل

تتحمل المؤسسات وأماكن العمل مسؤولية هذه المرحلة الانتقالية. يستلزم ذلك منح مساحة لبناء الزخم تدريجيًا بدلاً من فرض إنتاجية عالية منذ الأيام الأولى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على