تؤكد الدراسات الفلكية أن الشمس لا تفجر كمستعرات عظمى، فالمستعرات العظمى تخص نجومًا ذات كتلة أكبر وتستهلك وقودها بسرعة ثم تنهار بعنف، بينما الشمس أصغر وتظل مستقرة في حرق الهيدروجين لمدد طويلة.
تفتقر الشمس إلى كتلة كافية لانفجارها كمستعر أعظم، فالظاهرة نفسها تتطلب كتلة أعلى، وتظل الشمس أصغر وتستمر في إشعال الهيدروجين لمليارات السنين.
كيف ستموت الشمس حقًا؟
سيبدأ موت الشمس عندما يستهلك وقود الهيدروجين في نواتها، وتحدث هذه العملية خلال نحو خمسة مليارات سنة، فتتوسع الشمس وتبرد وتصبح عملاقًا أحمر.
تبتلع الشمس الكواكب الداخلية تدريجيًا، فتختفي عطارد والزهرة أولًا، وربما الأرض لاحقًا، وتختلف التفاصيل حسب مدى فقدان الشمس لكتلتها أثناء تمددها.
يتسع المجال نحو أن تتحول الشمس إلى عملاق أحمر وتفقد كتلتها وتطلق موادها في الفضاء، وتعيد بذلك تدوير العناصر التي تشكلت داخل النجوم لتصبح جزءًا من أجيال جديدة.
يبقى القزم الأبيض كتلة مضغوطة لا تصدر طاقة، وتبرد مع مرور الزمن، وتظل مدارات المريخ والكواكب الخارجية حوله في ظلام.
هل يمكن للحياة أن تستمر بعد زوال الشمس؟
تختفي الحياة عن الأرض بدون ضوء الشمس وتبرد سطحها تدريجيًا.
تطرح البشرية أفكار مثل نقل الأرض أو العيش في مكان آخر باستخدام تقنيات متقدمة، لكنها تبقى افتراضات بعيدة وتظل الصورة المستقبلية للشمس بعيدة جدًا.



