رَوَى رجل يبلغ من العمر 49 عامًا قصة لجوئه إلى Grok AI لمساعدته في استشارة صحية بعد أن فشلت زيارة قسم الطوارئ في تشخيص حالته.
ذكر أن زيارة الطوارئ انتهت بتشخيص بسيط بكون الألم سببه ارتجاع المريء، فُوصف له دواء مضاد للحموضة، لكن الألم ظل مستمرًا وشديدًا رغم ذلك.
وفي جلسة ليلية متأخرة، شرح أعراضه بتفصيل إلى Grok، وهو برنامج دردشة بالذكاء الاصطناعي طورته شركة xAI، فلاحظ Grok أنماطًا في الوصف تتطابق مع حالات خطيرة مثل قرحة أو التهاب الزائدة الدودية غير النمطي، ونصح بالعودة إلى المستشفى وطلب فحص بالتصوير المقطعي فورًا.
اعتمد الرجل على تحليل Grok ومؤشرات التحذير التي رصدها، فعاد إلى قسم الطوارئ وأصر على إجراء فحص CT، وكشفت الصورة عن التهاب حاد في الزائدة الدودية كان قد ينفجر، فجرى إجراء عملية جراحية طارئة استغرقت نحو ست ساعات واستُئِلت الزائدة.
بعد الاستيقاظ من التخدير، وصف شعوره بالراحة وأعاد الفضل في ذلك إلى نصيحة Grok التي ساعدته على تجاوز موقف كان من الممكن أن ينتهي أسوأ بكثير.
انتشرت القصة بملايين المشاهدات على Reddit وX، حيث تلقّى بعض المستخدمين إشادة بفائدة الذكاء الاصطناعي في السياقات السريرية بينما عبّر آخرون عن قلقهم من التقييم الطبي الأولي الذي جرى في البداية.
رد فعل إيلون ماسك والجدل حول الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
تحدث ماسك عن إمكانات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، ودعا المستخدمين إلى تحميل صور الأشعة إلى Grok لتحليلها، مستشهدًا بالحالة كدليل على إمكانات التقنية.
وأضاف أن تفسيرات الذكاء الاصطناعي قد تكون أحيانًا أفضل مما يقوله الأطباء، وهو ما طرحه كاختبار مبكر لقدرات Grok وتطوّرها في المستقبل، داعيًا المجتمع لاستكشاف نقاط القوة والضعف.
في المقابل حذر خبراء من الاعتماد الكلي على AI في التقييم الطبي، مع الاعتراف بأن الأنظمة الحالية تستطيع تحليل أنماط البيانات وتقديم احتمالات، لكنها تفتقر إلى الحكم الشامل والسياق الذي يملكه الأطباء المدربون.



