يبدأ الكثير من الأبناء في إجازة نصف العام بالعودة إلى هواتفهم وألعابهم المفضلة وقضاء أوقات طويلة قد تؤثر عليهم سلباً، خاصة مع انتشار الألعاب عالمياً وخطرها المتصاعد.
العنف والسلوك العدواني
تعرض الأبناء لرؤية مشاهد العنف المتكررة داخل بعض الألعاب يؤثر سلباً على سلوكهم ويزيد من تقبلهم للعنف كوسيلة للتعامل، كما قد يؤدي إلى تبلد المشاعر أو تقليد السلوكيات العدوانية في الواقع، خصوصاً عند الأطفال الأصغر سناً.
التنمر الإلكتروني
تكون منصات الألعاب بيئة خصبة للتنمر الإلكتروني، سواء عبر الدردشة المباشرة أو التعليقات والسخرية بين اللاعبين، والتعليق على الخاسرين، فيتعرض الأطفال للإقصاء أو التهديد، ما ينعكس على صحتهم النفسية ويؤدي إلى القلق وانخفاض الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية.
التعرض للاستغلال
تتيح خاصية التفاعل المفتوح داخل الألعاب للأطفال التواصل مع أشخاص مجهولين، ما يعرضهم لمخاطر الاستغلال أو الابتزاز الإلكتروني، خاصة عند مشاركة معلومات شخصية أو صور دون وعي بخطورة ذلك.
الإدمان والعزلة الاجتماعية
يؤدي قضاء فترات طويلة في ممارسة الألعاب إلى الإدمان الرقمي ويؤثر على توازن الحياة اليومية مثل السهر وقلة ممارسة الأنشطة البدنية والإرهاق والتأثير على الصحة العامة، كما يساهم في الإجهاد البصري.
المخاطر المالية
تحتوي العديد من الألعاب على عمليات شراء داخلية وامتيازات تدفع الأطفال للإنفاق دون وعي، ما يسبب خسائر مالية ويكوّن ثقافة الإنفاق اللاواعي.
التطرف الفكري
تشير المعطيات إلى انتشار جماعات وشبكات تستخدم منصات الألعاب والدردشات داخل المجتمعات الافتراضية لاستغلال الأطفال وتوجيههم نحو التطرف، مستغلة الجوانب التفاعلية والاجتماعية في الألعاب لجذب الفئات الشابة ونشر أفكارهم.



