ينطلق الكثيرون إلى اختيار الشاي كخيار صباحي صحي لما يمنحه من مضادات الأكسدة ونكهات متنوّعة.
خصائص الشاي الصحية ومضادات الأكسدة
يحتوي الشاي على مضادات أكسدة متعددة من فئة البوليفينولات، وتختلف أنواعها حسب النوع وطريقة التحضير. فالشاي الأخضر يزخر بمضادات أكسدة تتميز بوجود الكاتيكين، بينما يضيف الشاي الأسود مركبات إضافية من فئة التافلافينات، ما يجعل النطاق الوقائي للصحة واسعًا بشكل عام. هذه المركبات تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب وخفض مخاطر بعض الأمراض المزمنة.
يساعد وجود هذه المضادات في تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم، بما يسهم في حماية الخلايا وتخفيف الإجهاد التأكسدي الذي يرافق أنماط الحياة الحديثة.
الكافيين والتركيز في الشاي
يسهم الكافيين الموجود في الشاي في اليقظة والقدرة على التركيز، ولكنه عادةً ما يكون أقل كثافة من مثيله في القهوة. قد يتراوح محتوى الكافيين في كوب الشاي الأسود بين نحو 26 و48 ملليجرامًا بحسب طريقة التحضير، مقارنة بما يقترب من 95 ملليجرامًا في كوب القهوة.
السعرات الحرارية والوزن
لا تحمل أكواب الشاي سعرات حرارية إذا لم تضف إليها سكرًا أو حليبًا، وهو خيار مناسب لمن يهتمون بوزنهم. وعلى عكس ذلك، إضافة السكر أو العسل أو الحليب يرفع السعرات بشكل ملحوظ، مما يجعل الشاي بلا إضافات خيارًا منخفض السعرات الحراية.
دعم الأداء البدني والتمثيل الغذائي
يُسهم الكافيين في الشاي في تعزيز الأداء البدني بطرق مختلفة، خاصة مع جرعات معتدلة، ويمكن أن يساهم في زيادة التحمل أثناء التمارين. كما يساعد الكافيين في تعزيز تكسير الدهون وتحفيز عملية الأيض بشكل بسيط، وهو ما قد يدعم فقدان الوزن بشكل تدريجي عندما يُدمج مع نشاط بدني ونظام غذائي متوازن.
النكهة والتجربة
يتميز الشاي بنكهات رقيقة ومتعددة تعكس نوعه ودرجة تخميره، ما يمنح عشّاقه تجربة هادئة ومتوازنة. في المقابل، يفضّل البعض القهوة لحدتها وقصتها القوية في النكهة والطاقة التي تعطيها، بينما يظل الشاي خيارًا مفضلًا لمن يبحث عن توازن بين اليقظة والراحة.
بين الشاي والقهوة تبقى الأفضلية شخصية، فالقهوة تمنح دفعة أقوى من اليقظة بينما يمنح الشاي توازنًا بين اليقظة والراحة بفضل وجود الكافيين مع مركبات مهدئة مثل بعض مركبات الشاي، وكل منهما آمن عند الاعتدال.



