ذات صلة

اخبار متفرقة

الأمن السيبرانى بعد الجائحة.. خطة مايكروسوفت لحماية السحابة والهوية الرقمية

خارطة الطريق العالمية للأمن السيبراني من مايكروسوفت تسعى مايكروسوفت إلى...

ليجو تدخل عصر الألعاب الذكية بالتعاون مع Star Wars في معرض CES

أطلقت ليغو منصة Smart Play الجديدة كليًا بالتعاون مع...

فيزيائيون يستخدمون أجهزة استشعار كمومية للبحث عن المادة المفقودة في الكون

تعمل جامعة تكساس إيه آند إم وفريق الدكتور روبّاك...

الأكل أثناء التوتر مقابل الأكل بحثاً عن الراحة: كيف تميّز بينهما؟

ما هو الأكل عند التوتر؟ يتعرض الشخص لضغط نفسي يجعل...

الأدوية البريطانية تصدر تحذيراً: أدوية النوم والقلق سهلة الإدمان

تنبه التحذيرات الطبية الأخيرة إلى وجود مخاطر الإدمان عند...

كيفية اختيار طعامك عند الإصابة بالتهاب المعدة؟

تعاني كثير من الناس من ألم المعدة المفاجئ، وقد يظن البعض أنه عارض عابر، إلا أن التهاب المعدة قد يكون سبباً حقيقياً يؤثر في راحة الأكل والشعور بالامتلاء والحرقة.

أسباب التهاب المعدة

توضح الدراسات أن الالتهاب يحدث نتيجة عدّة عوامل، منها عدوى بكتيرية تعرف بوجود الملوية البوابية، أو تناول أدوية مثل المسكنات لفترات طويلة، أو التوتر الشديد والتدخين. كما تساهم العادات الغذائية غير المنتظمة في حدوثه، مثل تناول وجبات كبيرة في أوقات متأخرة من الليل أو الاعتماد المستمر على الأطعمة المقلية والدسمة.

أطعمة تزيد الالتهاب وتجهد المعدة

يُحذر من الوجبات السريعة والأطعمة المقلية لأنها غنية بالدهون المشبعة وتؤدي إلى صعوبة الهضم وارتفاع إفراز الأحماض المعدية. كما يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل القوية مثل الفلفل والثوم لأنها تهيّج بطانة المعدة المصابة. وتعد الأطعمة الحمضية كعصير البرتقال والليمون والطماطم من أبرز المهيجات لأنها ترفع الحموضة، كما أن الكافيين في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة يزيد من الإحساس بالحرقة وإفراز العصارة. وتبين الدراسات أن الملح الزائد واللحوم المصنعة قد يزيدان نشاط بكتيريا الملوية البوابية ويطيل أمد الالتهاب.

أطعمة تساند المعدة أثناء الالتهاب

في المقابل توجد أطعمة تساهم في تهدئة بطانة المعدة وتدعم الشفاء. يُنصح بتناول وجبات خفيفة غنية بالألياف مثل الشوفان والموز والتفاح المطهو، لأنها تساعد في امتصاص الأحماض الزائدة وتخفيف الانزعاج. كما يعد الزبادي الطبيعي خياراً مهماً لاحتوائه على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تعيد التوازن إلى الجهاز الهضمي وتقلل نشاط البكتيريا الضارة. تؤكد الدراسات أن البروبيوتيك قد يقلل الغثيان والغازات والانتفاخ المرتبط بالتهاب المعدة. كما يشير البحث إلى أن العسل الطبيعي له خصائص مضادة للبكتيريا وقد يساعد في تقليل نشاط الملوية البوابية عند تناوله باعتدال.

دور الكركم وفيتامين C في التعافي

الكركم يحتوي على مادة الكركمين التي تمتاز بخصائص مضادة للالتهاب. وتظهر بعض الدراسات أن إضافة مكملات الكركمين إلى العلاج القياسي قد تعزز الشفاء وتقلل احتمال الانتكاس. أما فيتامين C فهو عنصر أساسي يعزز مقاومة الجسم للعدوى، لكن بسبب طبيعته الحمضية يفضل تناوله كمكمل غذائي أو من مصادر ذات حموضة منخفضة بدلاً من الاعتماد على الفواكه الحمضية وحدها.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب إذا استمر الألم أو الحرقة لأيام عدة مع وجود قيء متكرر أو فقدان للشهية أو نزيف، فقد تكون الأعراض علامة على التهاب مزمن أو قرحة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

نصائح عملية لتقليل الأعراض

ابدأ بتناول وجبات صغيرة منتظمة خلال اليوم بدلاً من وجبة كبيرة، وتجنب الأكل قبل النوم بساعتين، واشرب الماء بانتظام للحفاظ على توازن السوائل. ابتعد عن التدخين والكحول، واستخدم طرق طبخ خفيفة مثل السلق أو الشوي بدلاً من القلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على