تزود البقوليات الجسم بالبروتين وتُعد العدس من أبرز أمثلتها في المطبخ العالمي، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وتنوع في استخدامها اليومي.
تحتوي البقوليات على ألياف قابلة للذوبان تسهم في خفض مستويات الكوليسترول وتزيد الإحساس بالشبع وتحسّن الأيض، ما يجعلها عاملًا رئيسيًا في دعم الصحة والوقاية من السمنة وأمراض القلب والسرطان.
يُشير الخبراء إلى أن السكر مرض يعتمد على كفاءة الأنسولين، ومع وجود الألياف والبروتين في البقوليات يُطلق السكر بشكل تدريجي، وهو ما يفيد في السيطرة على مستويات الدم، خاصةً عندما تكون القيمة مرتفعة في الحالات المرتبطة بضعف الأنسولين أو نقص إفرازه.
على رغم وجود الكربوهيدرات فيها، فإن البقوليات تمتاز بمؤشر جلايسيمي منخفض يجعلها مناسبة لإدارة السكري، وتستطيع عند تناول كميات كبيرة أن لا تسبب ارتفاعًا حادًا في سكر الدم.
ما هي البقوليات المفيدة لمرضى السكر؟
ينصح الأطباء مرضى السكري بمراقبة مؤشر نسبة السكر في الدم، وتحديد قيمة آمنة عادة تكون أقل من 55، مع الإشارة إلى أن هناك أصناف تقل لديها النسبة وتكون مفيدة لصحة السكر.
ومن أمثلة البقوليات المفيدة: الفاصوليا الحمراء التي تمتاز بمؤشر جلايسيمي منخفض يصل إلى نحو 19 وتُساهم في دعم البشرة والعينين وتساعد في ضبط ضغط الدم، كما أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية.
أما الحمص فهو من أكثر أنواع البقوليات تنوعاً، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة، وهو غني بالألياف ويمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة، كما يتميز بانخفاض شديد في المؤشر الجلايسيمي.



