يُفضِّل كثيرون القهوة السوداء على الشاي لأسباب متنوّعة، من قوتها في النكهة إلى دفعة النشاط السريعة التي تمنحها.
مستويات الكافيين وتأثيرها
تختلف كمية الكافيين حسب المشروب وطريقة التحضير، لكن عادةً ما يحتوي كوب القهوة السوداء على كمية أعلى من الكافيين مقارنةً بكوب الشاي الأسود، ما يساعد على اليقظة والتركيز بسرعة أكبر.
السعرات الحرارية
بدون إضافة سكر أو حليب، القهوة السوداء تظل خالية من السعرات تقريبا، وهذا يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يحافظون على أوزانهم. الشاي أيضًا منخفض السعرات، لكن الإضافات مثل السكر أو الحليب أو العسل قد تزيد السعرات.
مضادات الأكسدة وفوائدها الصحية
البن يحتوي على مركّبات مضادّة للأكسدة، خاصة حمض الكلوروجينيك، الذي يساعد في تقليل الالتهاب ووقاية الجسم من أمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. بالرغم من أن الشاي غني أيضًا بمضادات الأكسدة، فإن تنوّع البوليفينولات في البن قد يوفر حماية أشمل للصحة.
الأداء البدني وزيادة الحرق
الكافيين مصدر شائع للطاقة لدى الرياضيين، وتبيّن الدراسات أن استهلاك كافيين بجرعات مناسبة يحسّن التحمل والأداء. كما يساعد في تحفيز حرق الدهون وتوليد الحرارة في الجسم، وهو ما يفيد الأشخاص في جهودهم للياقة وفقدان الوزن.
النكهة والتجربة
القهوة تتميز بنكهة غنية وقوية تجذب كثيرين وتتيح تنوّعًا واسعًا من أنواع القهوة المختلفة من حول العالم. بينما الشاي له سحره الخاص بطعمه الأرومي وتدرّجه الخافت في الطاقة، ما يمنح إحساسًا هادئًا وتدريجيًا في اليقظة حسب النوع والتحضير.
الخلاصة
يعتمد الاختيار بين القهوة والشاي على التفضيل الشخصي وحساسية الكافيين وأهداف الصحة. القهوة تمنح دفعة طاقة أقوى ونكهة مميزة مع إمكانية بقاء السعرات منخفضة إذا لم تُضف إليها إضافات، أما الشاي فيوفر تأثيرًا أكثر هدوءًا مع فوائد صحية متنوعة، وكل منهما يمكن أن يدعم الصحة إذا استُهلك باعتدال.



