ذات صلة

اخبار متفرقة

عبير صبري تُبهر متابعيها بإطلالة جديدة في أحدث ظهور لها

تألقت عبير صبري في أحدث ظهور لها بإطلالة شتوية...

انتبه جيداً، فالحكة المستمرة تنذر بالإصابة بثلاثة أمراض مميتة.

تظهر الحكة المستمرة أحيانا كعلامة تحذيرية لمرض خطير، بما...

أشهى من المحلات: طريقة عمل كشري بالكبدة في المنزل

المقادير اجمع كبدة شرائح وأرز ومكرونة مرمرية ومكرونة سباجيتي وشعرية...

حرقة أم توتر؟.. لا تهمل هذه العلامات الخفية لمشاكل القلب

تظهر إشارات تحذيرية مبكرة لمشاكل القلب قد تستمر لأسابيع...

مسلسل لعبة قلبت الأمور بجدية.. علامات تشير إلى إدمان طفلك على الألعاب الإلكترونية

صدارة المسلسل وتأثيره على محركات البحث وقضايا التكنولوجيا يتصدر المسلسل...

كيف تختار طعامك عند الإصابة بالتهاب المعدة؟

ما هو التهاب المعدة؟

يحدث التهاب المعدة عندما تلتهب بطانة المعدة وتصبح حساسة، وتظهر الأعراض كألم بعد الأكل أو شعور بالحرقة والانزعاج الهضمي، وهو أمر شائع قد يجعل اختيار الوجبة وتوقيتها أمراً دقيقاً. يمكن لبعض الأطعمة أن تساهم في تخفيف الالتهاب وتخفيف الألم، بينما تزيد أخرى من الأعراض وتؤخر الشفاء.

لماذا تلتهب المعدة؟

تشير الدراسات إلى أن الالتهاب ينتج عن عوامل متعددة تشمل عدوى بكتيرية هي الملوية البوابية، أو استخدام مسكنات لفترات طويلة، أو التوتر والتدخين. كما أن العادات الغذائية غير المنتظمة، مثل تناول وجبات كبيرة في أوقات متأخرة أو الاعتماد على أطعمة مقلية ودسمة باستمرار، قد تسهم في الالتهاب. قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى مضاعفات مثل القرحة أو النزف الهضمي إذا لم يُعالج.

أطعمة تزيد الالتهاب وتجهد المعدة

يُنصح بتجنب الوجبات السريعة والمقلية لأنها غنية بالدهون وتؤدي إلى صعوبة الهضم وزيادة إفراز أحماض المعدة. كما يجب الابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل القوية مثل الفلفل والثوم التي تهيّج البطانة الملتهبة. وتعد الأطعمة الحمضية كعصير البرتقال والليمون والطماطم من المحفّزات التي ترفع الحموضة. كما أن الكافيين الموجود في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة قد يعزز الإحساس بالحرقة ويزيد من الإفراز المعدي، ويؤثر الملح الزائد واللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون في زيادة نشاط البكتيريا الحلزونية وبالتالي تفاقم الالتهاب.

الأطعمة التي تساند المعدة أثناء الالتهاب

تساعد بعض الأطعمة في تهدئة البطانة وتخفيف الانزعاج، مثل وجبات خفيفة غنية بالألياف كالشوفان والموز والتفاح المطبوخ. وتُعد الزبادي الطبيعي خياراً جيداً لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعيد توازن الجهاز الهضمي. كما تشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك مرتين يومياً يمكن أن يخفف الغثيان والغازات والانتفاخ الناتج عن الالتهاب. يمكن أن يسهم العسل الطبيعي باعتدال في تخفيف العدوى بخصائصه المضادّة للبكتيريا.

دور الكركم وفيتامين C في التعافي

الكركم يحتوي على مادة الكركمين التي لها خصائص مضادة للالتهاب، وتظهر بعض الدراسات أن إضافة الكركمين إلى العلاج الطبي القياسي قد يعزز الشفاء ويقلل احتمال الانتكاس. أما فيتامين C فهو من العناصر الأساسية التي تدعم مقاومة العدوى، لكن بسبب طبيعته الحمضية، يُفضل تناوله كمكمل غذائي أو عبر أطعمة منخفضة الحموضة بدلاً من الفواكه الحمضية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا استمر الألم أو الحريق لأيام طويلة مع قيء متكرر أو فقدان للشهية أو نزيف، فلابد من مراجعة الطبيب فوراً، فقد تكون الأعراض مؤشرًا على التهاب مزمن أو قرحة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

نصائح عملية لتقليل الأعراض

اتبع نظام وجبات صغيرة منتظمة على مدار اليوم بدلاً من وجبة كبيرة واحدة، وتجنب الأكل قبل النوم بساعتين، واحرص على شرب الماء بانتظام، وتجنب التدخين والكحول، واستخدم طرق طبخ خفيفة كالسلق والشوي بدلاً من القلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على