ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تتصدر مبيعات الأجهزة القابلة للارتداء بفضل الميزات الصحية المتقدمة

قوة Apple Watch في السوق العالمي للساعات الذكية تتصدر أبل...

الأمن السيبراني بعد الكم: خطة مايكروسوفت لحماية السحابة والهوية الرقمية

تسعى مايكروسوفت إلى تحويل جميع خدماتها السحابية إلى منظومة...

ليجو تدخل عصر الألعاب الذكية بالتعاون مع Star Wars في معرض CES

أطلقت ليغو منصة Smart Play الجديدة كليًا بالتعاون مع...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات تقوي الدماغ وتحافظ على اليقظة الذهنية ابدأ بتقوية ذهنك...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل أثناء الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ما هو الأكل عند التوتر؟ يظهر الأكل الناتج عن التوتر...

طبيب أعصاب يشارك ثلاث خطوات لتحسين صحة الدماغ في عام 2026

ابدأ العام الجديد مع وعي بأن صحة الدماغ هي الأساس لحياة صحية، فصحة الدماغ لا تقتصر على تحسين المزاج أو التركيز فحسب، بل هي امتداده الحيوي الذي يدعم إنتاجيتك وصحتك النفسية ومستقبلك المهني على المدى البعيد.

يقترح الطبيب العصبي الدكتور بينج ثلاث عادات رئيسية يمكن أن تعزّز صحة الدماغ وتحافظ عليها، وتُعدّ أولوية لا تقل أهمية عن العناية بالصحة البدنية، لأنها تساهم في الاستقرار النفسي وتقليل القلق والتوتر وتحسين الأداء اليومي على المدى الطويل.

الأهداف الثلاثة لصحة الدماغ في العام الجديد

أعطِ الأولوية للنوم

يحتاج الدماغ إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة ليعمل بكفاءة. يعتقد كثيرون أن قلة النوم تعود فقط إلى التوتر أو القلق، لكنها أيضًا عامل يفاقم المشكلات مع مرور الوقت. كما لا يعني الالتزام بالنوم الكافي الاعتماد على الأدوية أو المكملات، بل يتطلب اتباع روتين نوم صحي وممارسات تعزز جودة النوم مثل تنظيم أوقات النوم وتوفير بيئة مريحة وتقليل المنبهات.

إنشاء روتين يومي ثابت

يشير الدكتور بينج إلى أن الدماغ يزدهر في بيئة مستقرة ومنتظمة، فالأشخاص الذين يتبعون روتينًا يوميًا ثابتًا يعانون من قلق واكتئاب أقل، كما يخفّف الروتين من وتيرة الصداع النصفي ويساعد في تخفيف الألم المزمن. ويشمل الروتين الثابت أوقات نوم واستيقاظ منتظمة، وتناول وجبات في أوقات ثابتة، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

الرقص

يُعد الرقص من أفضل الأنشطة للجسم والعقل، فهو يجمع بين الحركة والتوازن والتناسق ما يعزز الذاكرة والإيقاع. وتشير دراسة رائدة أُجريت عام 2003 إلى أن الرقص هو النشاط البدني الوحيد الذي يقلل من خطر الإصابة بالخرف، لذا يُنصح بتعلم حركات رقص جديدة لأنها تحفز مناطق إضافية في الدماغ وتدعم المرونة الذهنية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على