تشعر كثير من الناس برفرفة خفيفة ومزعجة في جفونهم دون إنذار، ولا يمكن السيطرة عليها وتستمر لفترة ثم تختفي فجأة، كما يتجاهلها كثيرون رغم أنها قد تكون أكثر من مجرد توتر أو قلة نوم. يشير أخصائي أمراض الجهاز الهضمي إلى أن الرعشة المستمرة في العين قد تكون إشارة إلى وجود مشكلة تحتاج إلى الاهتمام والعلاج، بينما يربطها آخرون بالتوتر أو قلة النوم. وفق مركز UCLA الصحي، يعد ارتعاش العين رمشاً لا إرادية وغير طبيعية للجفن قد يتكرر عدة مرات في اليوم، وإن بدا شديداً فقد يؤثر على الرؤية.
ما هو ارتعاش العين؟
بحسب مركز UCLA الصحي، فإن ارتعاش العين هو رمش لا إرادي وغير طبيعي للجفن، وقد يتكرر هذا الرمش عدة مرات في اليوم، ولكن إذا كان ارتعاش العين شديداً فقد يؤثر على الرؤية. يعتقد معظم الناس أن السبب هو التوتر، لكن قد تكون هناك أسباب أخرى تستدعي الاهتمام.
هل ينبغي عليك القلق بشأن ارتعاش الجفن؟
بحسب طبيب من جامعة هارفارد، فإن ارتعاش الجفن غير ضار في أغلب الحالات، ولكنه مزعج بالتأكيد. وأوضح اختصاصي الجهاز الهضمي أن الرعشة قد تكون ناتجة عن الإجهاد والتعب والإفراط في تناول الكافيين، إضافة إلى الإجهاد الناتج عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات ونقص العناصر الغذائية، خاصة انخفاض مستويات المغنيسيوم.
أسباب ارتعاش العين التي تستدعي الاهتمام
الإجهاد والتعب قد يؤديان إلى فرط تحفيز الأعصاب وتشنجات عضلية في الجفن.
الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يؤدي إلى ارتعاش الجفن.
التعرض المطول للشاشات قد يسبب إجهاداً وجفافاً في العينين، ما يزيد احتمال حدوث التشنجات.
نقص العناصر الغذائية، وخاصة انخفاض المغنيسيوم، قد يسبب ارتعاشاً في العضلات بما فيها الجفون.
ومن المحفزات الأخرى تهيج العين أو إجهادها أو خدش القرنية وجفاف العين، والتهيجات البيئية كرياح، أضواء ساطعة أو تلوث الهواء، والتدخين أو التعرض للتبغ، وبعض الأدوية، وحساسية الضوء، والتهاب جفن العين، والتهاب الملتحمة، ونوبات الصداع النصفي.
متى يجب القلق؟
لا داعي للقلق من ارتعاش الجفن العرضي في معظم الحالات، فالرعشة غير ضارة لكنها مزعجة. إذا استمر الارتعاش لأكثر من أسبوعين، أو انغلق الجفن تماماً أثناء التشنج، أو بدأت أجزاء أخرى من وجهك بالارتعاش أيضاً، فيجب وقتها استشارة الطبيب. كما تؤكد الجهات الصحية أن ارتعاشات العين شائعة ونادراً ما تكون علامة على وجود مشكلة خطيرة، وغالباً ما تختفي من تلقاء نفسها، لكن إذا استمرت الرعشة لفترة طويلة مع ظهور أعراض أخرى، فالمراجعة الطبية مطلوبة.



