ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد صحية تدفعك لزيارة الساونا وتقيك من الإصابة بالأمراض المزمنة

تشير دراسة حديثة أُجريت على باحثين إلى أن الساونا...

اختبار منزلي بسيط يكشف مبكرًا عن إصابتك بمرض الخرف .. في اليد

اختبار الدم المنزلي للكشف عن الخرف والزهايمر تُظهر دراسة أُجريت...

الهند تعلن السعار مرضاً يجب الإبلاغ عنه، فما الأسباب؟

تعلن الحكومة الهندية في خطوة مرتقبة أن داء الكلب...

ابتكار جديد على هيئة فوطة صحية للتنبؤ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض

عن الابتكار تعرض شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية جهازاً...

موعد إصدار تحديث ببجي موبايل 4.2 الجديد.. تعرف على أبرز التجديدات

طرح تحديث PUBG MOBILE 4.2 يطلق تحديث PUBG MOBILE 4.2...

لسيدات: كيف تبني عضلاتك بطريقة صحيحة وآمنة

بناء كتلة عضلية لدى النساء بشكل صحي

ابدأ بتبنّي أسلوب حياة يجمع الغذاء الصحي مع التمرين لبناء كتلة عضلية وتوازن هرموني، مع استعادة الطاقة والثقة بالجسم. الهدف ليس الرشاقة فحسب بل تحقيق توازن بين الغذاء والتمرين لاستعادة الحيوية والصحة العامة.

اعمل على استراتيجية متكاملة تجمع بين زيادة تدريجية في السعرات وتدريب مقاومة منظَّم، بما يساعد على بناء عضلات قوية مع تقليل تراكم الدهون غير المرغوب فيها.

النظام الغذائي المحرك الأساسي

ابدأ برفع مدخول السعرات اليومية بنحو 15 إلى 25 في المئة فوق احتياجك الأساسي، مع توزيع متوازن للكربوهيدرات والبروتين والدهون كما يوصي الخبراء. اختر مصادر غذائية غنية بالعناصر وتدعم البناء العضلي أكثر من مجرد زيادة السعرات الفارغة.

اعتمد على أطعمة غنية بالبروتين مثل الأسماك والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان للمساعدة في تحفيز نمو الألياف العضلية، مع التنويع في مصادرها لضمان وصول جميع الأحماض الأمينية اللازمة للجسم. لا تغفل الدهون الصحية الموجودة في المكسرات وزيت الزيتون والأفوكادو، فهي تدعم إنتاج الهرمونات المسؤولة عن النمو والحفاظ على التوازن الهرموني.

تُعزِّز الدهون الصحية والتنوع الغذائي الاستفادة من السعرات وتوزيع الطاقة بشكل متزن، وتُسهِم في شعور الشبع وتوفير الطاقة اللازمة للتمارين. كما يمكن أن تكون الحليب والعصائر الطبيعية خيارات جيدة لإضافة البروتين والسعرات بطريقة سهلة الهضم، مع الحرص على توزيع الوجبات بشكل مناسب على مدار اليوم.

تشير التوجيهات إلى رفع مستوى السعرات بما يتناسب مع النشاط اليومي مع التركيز على تناول الكميات الكافية من البروتين والمواد الغذائية الكاملة، وتجنب الاعتماد فقط على السكريات البسيطة والأطعمة المعالجة التي لا تدعم بناء العضلات بشكل فعّال.

التدريبات المقاومة كالمفتاح

ابدأ بممارسة تمارين المقاومة، فالمشي والسباحة مفيدان للصحة العامة لكنهما لا يكفيان لبناء عضلات حقيقية. استهدف تدريب كل مجموعة عضلية على الأقل مرتين في الأسبوع مع فترات راحة كافية بين الجلسات لإتاحة التعافي. لا يعني ذلك رفع أوزان ثقيلة من البداية، بل اتباع الزيادة التدريجية في المقاومة لضمان نمو مستمر وتقليل مخاطر الإصابات.

تُظهر الدراسات أن استجابة النساء للتمارين المشابهة لتلك التي يؤدّيها الرجال ليست مختلفة من ناحية القدرة على اكتساب القوة والكتلة العضلية، بشرط أن تكون البرامج منتظمة ومصممة وفق أهدافهن الفردية. يظل حجم التدريب هو العامل الأساسي في تحفيز نمو العضلة، حيث يزيد التأثير بتراكم التكرارات والمجموعات والوزن المستخدم مع التزام واستمرارية.

إذا نفذت ثلاث مجموعات من تمرين رفع الأثقال بعشر تكرارات لكل مجموعة، فزيادة الوزن تدريجيًا أو زيادة عدد المجموعات أسبوعيًا ستدفع العضلات للنمو. يجب أن تكون الانتظام والالتزام جزءًا من البرنامج، فالتوقف الطويل يحد من التقدم ويؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة المكتسبة.

التغذية الذكية والتوازن بين التمرين والراحة

ليست كل السعرات متساوية في تأثيرها على بناء العضلات؛ السعرات من السكريات البسيطة والأطعمة المعالجة تذهب للدهون بدلاً من بناء العضلات. لذا يوصى باعتماد أطعمة كاملة مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبروتينات عالية الجودة مع توازن في باقي المغذيات. يمكن أن تكون الحليب والعصائر البروتينية خيارات مفيدة لإضافة سعرات بسهولة دون إجهاد الجهاز الهضمي.

يمكن إضافة الزيوت النباتية إلى الطعام أو اختيار وجبات خفيفة غنية بالمكسرات لزيادة الطاقة اليومية بشكل مستمر، ويفيد تقسيم الطعام على خمس إلى ست وجبات صغيرة إذا لم تستطيعي تناول كميات كبيرة دفعة واحدة. أما البروتين فهو حجر الأساس في أي خطة لبناء العضلات، حيث يُوصى بتناول ما بين 1.2 إلى 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا لتعزيز الإصلاح والنمو العضلي، مع التنويع في المصادر وتحديد الجرعة المناسبة بالتعاون مع أخصائي تغذية.

التعافي يساوي التمرين في أهميته، فلا تنسَ النوم الكافي ليصل إلى سبع إلى تسع ساعات يوميًا للحفاظ على هرمونات النمو وبناء العضلات. كما أن الإفراط في التمارين بلا راحة قد يؤدي إلى إجهاد مزمن وتراجع في الأداء وضعف المناعة، لذا جهزي جدولًا منتظمًا لأيام الراحة كجزء من البرنامج التدريبي لضمان استمرارية التقدم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على