ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد صحية تدفعك لزيارة الساونا وتقيك من الإصابة بالأمراض المزمنة

تشير دراسة حديثة أُجريت على باحثين إلى أن الساونا...

اختبار منزلي بسيط يكشف مبكرًا عن إصابتك بمرض الخرف .. في اليد

اختبار الدم المنزلي للكشف عن الخرف والزهايمر تُظهر دراسة أُجريت...

الهند تعلن السعار مرضاً يجب الإبلاغ عنه، فما الأسباب؟

تعلن الحكومة الهندية في خطوة مرتقبة أن داء الكلب...

ابتكار جديد على هيئة فوطة صحية للتنبؤ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض

عن الابتكار تعرض شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية جهازاً...

موعد إصدار تحديث ببجي موبايل 4.2 الجديد.. تعرف على أبرز التجديدات

طرح تحديث PUBG MOBILE 4.2 يطلق تحديث PUBG MOBILE 4.2...

تجارب واعدة في علاج الأمراض: أدوية وعلاجات مرتقبة بحلول عام 2026

تفتح سنة 2026 باباً في تاريخ الطب مع جيل جديد من العلاجات يغيّر طريقة تعامل الطب مع الأمراض المزمنة والمستعصية. وفق تقرير نشرته Nature Medicine، تتوقّع نتائج تجارب سريرية متقدمة تمس أمراضاً مثل الالتهابات المناعية الذاتية، السرطان، أمراض القلب، واضطرابات عصبية.

لقاح جديد طويل المفعول ضد السل

يُبنى اللقاح الجديد على بروتينات مُعاد تركيبها ومادة مُساعدة محفّزة للمناعة، وهو مصمم ليمنح مناعة طويلة الأمد للبالغين. تشمل التجارب آلاف المشاركين من إفريقيا وآسيا، وتركّز على الوقاية من السل النشط لدى من سبق إصابتهم بالعدوى الكامنة؛ إذا أثبت فعاليته فسيكون أول تحديث حقيقي لقاحات السل منذ قرن.

علاج مناعي طويل الأمد لفيروس نقص المناعة البشرية

تُعد الأجسام المضادة طويلة المفعول مُهندَسة بيولوجيًا لتبقى فعالة في الجسم لأشهر، وتُبقي الفيروس تحت السيطرة حتى بعد التوقف عن العلاج التقليدي. وتشير النتائج الأولية إلى أن نحو ثلاثة أرباع المرضى استطاعوا الحفاظ على استقرار حالتهم دون انتكاس لمدة تجاوزت خمسة أشهر، ما يفتح باباً أمام نمط علاج يقلل العبء النفسي والدوائي.

أدوية مبتكرة لعلاج كوفيد طويل الأمد

تعمل فرق طبية حاليًا على اختبار مضادات تخثر ومركبات مضادة للالتهاب تستهدف الأوعية الدقيقة في الدم، مع اكتشاف أن خلل تدفق الدم يكوّن جزءاً من أعراض كوفيد الطويل. النتائج المتوقعة في 2026 قد تمهّد لوضع بروتوكولات علاجية رسمية تعيد ملايين المرضى إلى حياتهم الطبيعية.

لقاح مزدوج ضد حمى لاسا وداء الكلب

تُجري فرق بحثية تجربة لقاح يعتمد على فيروس ناقل غير ممرض يحفّز المناعة ضد لاسا وداء الكلب معاً، بهدف حماية سكان غرب إفريقيا من مرضين قاتلين غالباً ما يتفشيان في المناطق نفسها. هذا النهج المزدوج يعتبر الأول من نوعه عالمياً، ويتوقع أن يقلل وفيات بين النساء الحوامل والممارسين الصحيين المعرضين للعدوى.

ثورة جديدة في علاج أمراض القلب الالتهابية

تشير دراسات حديثة إلى أن الالتهاب المزمن يسهم في تصلب الشرايين إلى جانب ارتفاع الكوليسترول. تجري تجارب عالمية على مضادات سيتوكين موجهة للإنترلوكين-6 بهدف خفض الالتهاب القلبي والوقاية من الجلطات. من المنتظر أن تنتهي المرحلة الثالثة من هذه الدراسات في نهاية 2026 لتؤكد ما إذا كان خفض الالتهاب يمكن أن يقلل الوفيات القلبية بفعالية خفض الدهون.

أمل جديد لسرطان البنكرياس

نجح باحثون في تطوير مثبِّط جزيئي لمجموعة طفرات RAS المسؤولة عن غالبية حالات سرطان البنكرياس. الدواء يُتناول فمياً ويقوم على آلية “الغراء الجزيئي” التي تعطّل إشارات نمو الورم. إذا أظهر فعاليته فسيكون أول علاج موجّه يغطي غالبية المرضى بهذا النوع من السرطان.

علاج المَيَاسْتِينِيَا الوبيل باستخدام تقنية mRNA

يُختبر حالياً نهج علاجي يعتمد على العلاج الخلوي المؤقت باستخدام خلايا معدلة بالحمض النووي الريبوزي المرسال لاستهداف الخلايا التي تنتج الأجسام المضادة الضارة في مرض الوهن العضلي الوبيل. يسمح النهج بتخفيف نشاط المناعة المسببة للمرض دون إضعافها كلياً، ومن المتوقع أن تمتد فوائده إلى أمراض مناعية أخرى كالتهاب المفاصل والذئبة.

تعديل الجينات لعلاج مرض مناعي نادر

مرض الورم الحبيبي المزمن يعد اضطراباً وراثياً يجعل خلايا الدم البيضاء عاجزة عن قتل الجراثيم. تُختبر في 2026 تقنية التحرير الجيني الدقيق Prime Editing لإصلاح الخلل في الخلايا الجذعية للمريض بإعادتها إلى جسده. النتائج الأولية أظهرت تحسنًا في كفاءة المناعة، ما يؤشر إلى إمكان وصول العلاج إلى “شفاء وظيفي” دون زرع نخاع من متبرع.

العلاج المناعي لسرطان الثدي المنتشر

تُختبر حالياً تقنية العلاج الخلوي المناعي المخصص لسرطان الثدي في مراحله المتقدمة عبر تعديل الخلايا كي تميّز الخلايا السرطانية وتهاجمها. تشمل التجارب جميع الأنماط الجينية للمرض، فنتائجها قد تغيّر قواعد العلاج المستقبلي لهذا النوع المعقد من السرطان.

العلاج بالخلايا الجذعية لتحسين وظائف الدماغ

تُجرى تجربة جديدة تعتمد على حقن خلايا جذعية مأخوذة من نخاع عظم المريض عبر مجرى الدم والأنف لتحفيز ترميم الخلايا العصبية بعد السكتة الدماغية والباركنسون والتصلب المتعدد. أظهرت النتائج المبدئية تحسنًا في الحركة والنطق، ما يمنح أملاً لمرضى اضطرابات الجهاز العصبي الذين كانوا بلا خيارات علاج فعّالة.

استهداف جزيئات كوليسترول جديدة

تركّز دراسة عالمية على خفض مستوى الليبوبروتين (a)، وهو كوليسترول يرتبط بخطر مرتفع للجلطات. الدواء الجديد يعتمد على تثبيط جيني عبر siRNA ويُتوقع أن يخفض المستويات حتى نحو 80%. إذا أظهرت التجارب أمانه وفعاليته، قد يصبح إضافة مهمة في الوقاية من أمراض القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على