ذات صلة

اخبار متفرقة

«ستار جيت»..سباق المليار دولار لإضاءة مستقبل الذكاء الاصطناعى

أعلنت OpenAI عن طرح ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي...

خريطة طريق آيفون 2026: أربعة هواتف وتصميم قابل للطي

تتوقع عام 2026 أن يكون عاماً مزدحماً لشركة آبل...

ارتفاع الأدرينالين العالي ليس أمراً هزلاً .. تحذير مهم من جمال شعبان

أوضح الدكتور جمال شعبان أن ارتفاع هرمون الأدرينالين في...

وفاة أكبر معمّر عن عمر يناهز 142 عامًا

توفي الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، أكبر...

ما تأثير الكاكاو على جسمك؟

يساعد الكاكاو الخام غير المحلى في الوقاية من أمراض...

تجارب واعدة لعلاج الأمراض: أدوية وعلاجات مرتقبة في عام 2026

لقاح طويل المفعول ضد السل

يُعلن عن لقاح جديد طويل المفعول ضد السل يعتمد على بروتينات مُعاد تركيبها ومُعزز مناعي محسن، صُمم ليمنح مناعة طويلة الأمد لدى البالغين. تشترك في التجربة آلاف المشاركين من إفريقيا وآسيا، مع تركيز على الوقاية من السل النشط لدى من سبق إصابتهم بالعدوى الكامنة. يُعَدّ اللقاح تحديثًا حقيقيًا في لقاحات السل إذا أثبتت فاعليته.

علاج مناعي طويل الأمد لفيروس نقص المناعة البشرية

تُظهر النتائج الأولية أن نحو ثلاثة أرباع المرضى حافظوا على استقرار حالتهم دون انتكاس لأكثر من خمسة أشهر عندما تُستخدم أجسام مضادة مُهندسة بيولوجيًا تبقى فعالة في الجسم شهورًا وتكبح الفيروس حتى عند التوقف عن العلاج التقليدي. تتوقع الدراسات أن تُحدث هذه الأجسام نقلة نوعية في تقليل العبء اليومي على المرضى.

أدوية مبتكرة لعلاج كوفيد طويل الأمد

تُجري فرق طبية بريطانية اختبار مضادات تخثر ومركبات مضادة للالتهاب تستهدف أوعية الدم الدقيقة، حيث يتبيّن أن خلل دوران الدم يسهم في الأعراض الطويلة للمرض. ستؤدي النتائج إلى وضع بروتوكولات علاجية رسمية لإعادة المرضى إلى حياتهم الطبيعية.

لقاح مزدوج ضد لاسا وداء الكلب

تجري جامعات بحثية تجربة لقاح يعتمد على ناقل غير ممرض يحفز المناعة ضد فيروس لاسا وداء الكلب في آن واحد، بهدف حماية سكان غرب إفريقيا من مرضين قاتلين غالبًا ما يتفشيان معًا. يُتوقع أن يقلل هذا النهج من الوفيات لدى الحوامل والممارسين الصحيين المعرضين للعدوى.

ثورة في أمراض القلب الالتهابية

تبيّن أن الالتهاب المزمن يساهم في تصلب الشرايين بجانب ارتفاع الكوليسترول، وتُجرى تجارب على مضادات سيتوكين موجّهة للإنترلوكين-6 بهدف خفض الالتهاب وتقليل الجلطات. من المتوقع أن تُختتم المرحلة الثالثة بنهاية 2026 لتأكيد فاعلية خفض الالتهاب بمقدار يوازي خفض الدهون في تقليل الوفيات القلبية.

أمل جديد لسرطان البنكرياس

يُطوَّر دواء مثبِّط جزيئي لمجموعة طفرات RAS، يُعطى عن طريق الفم ويعتمد على آلية الغراء الجزيئي لإعطائه الإشارات المحفزة للنمو. إذا ثبتت الفاعلية، سيُعتبر أول علاج موجّه يغطي غالبية المرضى بهذا النوع من السرطان.

علاج المَيَاسْتِينِيَا الجرافِية بتقنية mRNA

تُختبر طريقة علاج جديدة تعتمد على العلاج الخلوي المؤقت باستخدام خلايا معدلة بالحمض النووي الريبوزي المرسال لاستهداف الخلايا التي تُنتج الأجسام المضادة الضارة في الوهن العضلي الوبيل. يتيح هذا النهج تقليل نشاط المناعة المسببة للمرض دون تثبيط جهاز المناعة كليًا، ومن المتوقع أن تمتد فوائده مستقبلًا إلى أمراض مناعية أخرى كالتهاب المفاصل والذئبة.

تعديل الجينات لمرض مناعي نادر

تُختبر في 2026 تقنية التحرير الجيني الدقيق Prime Editing لإصلاح الخلل في الخلايا الجذعية للمريض والعودة بها إلى الجسم. أظهرت النتائج الأولية تحسنًا في كفاءة المناعة ما يوحي بإمكانية الوصول إلى شفاء وظيفي دون الحاجة إلى زرع نخاع.

العلاج المناعي لسرطان الثدي المتقدم

تُجرى تجارب العلاج الخلوي المناعي المخصص لسرطان الثدي في مراحله المتقدمة عبر تمييز الخلايا السرطانية ومهاجمتها بعد تعديلها معمليًا. تمثل هذه التجارب أوسع نطاقًا وتغطي جميع الأنماط الجينية للمرض ما قد يغير قواعد العلاج المستقبلي لهذا النوع المعقد.

العلاج بالخلايا الجذعية لتحسين وظائف الدماغ

تُجرى تجربة تعتمد على حقن خلايا جذعية مأخوذة من نخاع العظم عبر الدم والأنف لتحفيز ترميم الخلايا العصبية في حالات السكتة الدماغية والباركنسون والتصلب المتعدد. أشارت النتائج المبدئية إلى تحسنًا ملحوظًا في الحركة والنطق، ما يمنح أملًا للمرضى الذين لم يجدوا خيارات علاجية فعالة سابقًا.

استهداف جزيئات كوليسترول جديدة

تركز دراسة عالمية على خفض مستويات الليبوبروتين (a) المرتبط بخطر عالي للجلطات، ويرتكز العلاج على تثبيط جيني عبر siRNA لإحداث انخفاض يصل إلى نحو 80%، وإذا ثبتت سلامة العلاج وفعاليته فسيضاف إلى الأدوات المتاحة للوقاية من أمراض القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على