ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحمي نفسك من انخفاض حرارة الجسم خلال ذروة البرد

ما هو انخفاض حرارة الجسم الشديد؟ يحدث انخفاض حرارة الجسم...

تجمع القصيم الصحي بالسعودية ينجز أكثر من 484 ألف إجراء صحي بمطار الأمير نايف خلال 2025

نفّذ مركز المراقبة الصحية بمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز...

تحذيرات من انتشار عدوى فطرية خارقة في الولايات المتحدة بسبب مقاومتها للعلاج

حذّرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من الانتشار...

تفسير حلم النجوم: بشرى بتجدد الأمل واكتساب الإلهام

تتألأ النجوم في الحلم كرموز غامضة تحمل رسائل عميقة...

جبل حراء: شاهدٌ على البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة

جبل حراء رمز البداية في الذاكرة الإسلامية يقع جبل حراء...

سلالة جديدة من الإنفلونزا تثير الارتباك في أوروبا وتدفع المستشفيات إلى حافة الإنهاك

اتسعت موجة الإنفلونزا القوية في القارة الأوروبية مع مطلع ديسمبر، ما سبب ضغطًا شديدًا على أنظمة الرعاية الصحية وارتفاعًا واضحًا في أعداد الإصابات، خاصة في أقسام الطوارئ والمستشفيات العامة. هذه الموجة جاءت قبل موعدها المعتاد بأسابيع، ما أثار قلق السلطات الصحية ودفَعها إلى رفع مستوى الاستعداد.

السلالة الجديدة وتطوراتها

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن السلالة الجديدة A(H3N2) المنتمية إلى الفرع الفرعي K أصبحت الشكل الأكثر انتشارًا في أوروبا، وتشكّل الآن نحو 90% من الحالات المعملية المؤكدة. وعلى الرغم من أن هذه السلالة لا تبدو مصاحبة لارتفاع في حدة المرض، إلا أن انتشارها السريع يجعل التعامل معها تحديًا أكبر للأنظمة الصحية.

تشير بيانات الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 27 دولة في الإقليم الأوروبي تسجل معدلات عالية أو عالية جدًا من نشاط الإنفلونزا. وفي المملكة المتحدة وأيرلندا وسلوفينيا وصربيا والجبل الأسود وقيرغيزستان تجاوزت نسبة العينات الإيجابية نصف العينات المختبرة. وفي فرنسا أكدت Santé publique France ومعهد باستور أن السلالة الفرعية الجديدة هي الأوسع انتشارًا في البلاد، مع وجود عدد محدود من الإصابات بالنوع الآخر A(H1N1)pdm09.

اللقاح والوقاية والضغوط الصحية

وعلى الرغم من الانتشار السريع للسلالة الجديدة، تبقى الأخبار الإيجابية أن اللقاحات الموسمية ما زالت تقلل من احتمالات المضاعفات الشديدة. وتشير بيانات من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى أن فاعلية اللقاح تتراوح بين 52% و57% ضد عدوى A(H3N2). ويجري تقييم فاعلية هذه اللقاحات عبر برنامج أوروبي متخصص يُعرف بـ VEBIS، الذي يقيّم أداء لقاحات الإنفلونزا في الرعاية الصحية الأولية ويحلل مدى حمايتها في الواقع.

أدى التفشي إلى ازدحام المستشفيات وزيادة الضغط على الطواقم الطبية، حتى اضطرت بعض الدول إلى استدعاء أطباء وممرضين إضافيين من إجازاتهم. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التغيرات الجينية البسيطة في الفيروس يمكن أن تسبب ارتباكًا كبيرًا في منظومة المناعة الجماعية، وهو ما يفسر تفاوت شدة الإصابات بين المناطق.

توصي الهيئات الصحية الأوروبية بأن التطعيم هو خط الدفاع الأول ضد مضاعفات الإنفلونزا، خصوصًا لكبار السن والحوامل والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة. وينصح العاملون في المجال الطبي بالتطعيم السنوي لحماية أنفسهم وللمرضى. كما يظل الوعي المجتمعي جزءًا أساسيًا من الوقاية، فاتباع إجراءات بسيطة مثل غسل اليدين وتجنب الأماكن المزدحمة خلال ذروة الانتشار واستخدام الكمامة عند الحاجة يخفف من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على