تعزز تربية البنات الدعم العاطفي لوالديك وتقلل عزلتهم الاجتماعية، وهو عنصر مهم في حماية الدماغ من الخرف.
تشير نتائج دراسات إلى أن الآباء الأكبر سناً الذين ربوا بنات بدلاً من صبيان حققوا درجات أعلى في صحة الدماغ، بسبب الدعم العاطفي الأكبر الذي تقدمه البنات وتأثيره الأقوى على القدرات المعرفية لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء.
العوامل المرتبطة بالخرف والدور العائلي
يعد الشعور بالوحدة ونقص الدعم الأسري من العوامل التي تزيد مخاطر الخرف، وتؤدي العزلة إلى تراجع الإدراك والذاكرة. كما يوضح البحث أن الخرف يؤثر على نحو مليون شخص في المملكة المتحدة، وهو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في البلاد.
كيف تساهم البنات في حماية الوالدين
أظهرت نتائج مجلة المرأة والشيخوخة أن الآباء الأكبر سناً الذين ربوا بنات حصلوا على درجات أعلى في صحة الدماغ، ويُفسَّر ذلك بأن البنات يقدمن دعماً عاطفياً أكبر نسبياً، وهذا التأثير يكون أقوى على القدرات المعرفية للأمهات المسنات منه لدى الآباء.



