ذات صلة

اخبار متفرقة

مغذية ولذيذة: طريقة تحضير الأرز بالسجق والخضار

تقدم هذه الوصفة الأرز بالسجق والخضار كوجبة مغذية ولذيذة...

بدون أدوية: حيل مذهلة لعلاج الإمساك المزمن والوقاية منه

أدخل تغييرات على نظامك الغذائي ابدأ بتناول نظام غذائي صحي...

طريقة تحضير الكفتة بالصلصة بمذاق شهي

اخلطي اللحمة المفرومة والبصل المبشور والتوابل والملح والفلفل الأسود...

تجارب واعدة لعلاج الأمراض: أدوية وعلاجات مرتقبة في عام 2026

لقاح جديد طويل المفعول ضد السل تستعد تجربة عالمية لطرح...

تقرير يحذر من أن البحث بالذكاء الاصطناعي يقدم معلومات صحية مضللة

تنبه تقرير الغارديان إلى أن ملخصات الذكاء الاصطناعي التي...

لا أدوية كحة لمن هم دون الأربع سنوات.. إزاى تتعاملى مع نزلة البرد عند طفلك

تواجه الأم نزلات البرد عند الأطفال خاصة في فترات تغيّر الفصول، فهي عدوى فيروسية للجهاز التنفسي العلوي تسبّب انسداد الأنف والتهاب الحلق والسعال، وتظهر أحيانًا حرارة بسيطة في الأيام الأولى من الإصابة.

فهم نزلة البرد وكيفية التعامل معها

لا يوجد دواء محدد يقضي على الفيروس، لذا يُركّز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم مناعة الجسم. غالبًا ما تستمر الأعراض من أسبوع إلى أسبوعين، وقد تتكرر الإصابة خلال فترات قريبة بسبب ضعف المناعة في الشتاء، لذا تظل الرعاية المنزلية الصحية هي الأساس لتقليل المضاعفات وتسريع الشفاء.

تنبيهات استخدام أدوية السعال والبرد

على الرغم من توافر كثير من الأدوية في الصيدليات، يجب تجنّب استخدامها للأطفال الصغار دون استشارة الطبيب. لا ينبغي للطفل دون الرابعة تناول أدوية السعال، لأن الكحة تعتبر وسيلة الجسم لطرد البلغم والفيروسات. أما من هم بين الرابعة والسادسة فيُفضل الانتظار حتى يوصي الطبيب، بينما يمكنهم استخدامها بعد سن السابعة مع الالتزام بالجرعات المذكورة على النشرة. كما يجب الحذر من الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول، فزيادة الجرعة قد تُلحق ضررًا بالكبد.

التنفس وتهدئة الاحتقان كخطوات أولى للراحة

يُعد احتقان الأنف من أكثر ما يزعج الطفل أثناء الإصابة، لذا يفضَّل استخدام محلول ملحي أو بخاخ أنف خفيف للمساعدة في إذابة المخاط وتخفيف الانسداد. بالنسبة للأطفال الرضع، يمكن استخدام أجهزة شفط أنفي صغيرة قبل الرضاعة أو النوم، أما الأطفال الأكبر سنًا فبخاخ ملحي لطيف مرتين يوميًا يكفي عادةً. كما يُنصح باستخدام جهاز ترطيب الهواء في غرفة النوم، فالرطوبة تخفّف جفاف الحلق وتساعد على إخراج الإفرازات بشكل أسهل، وإن لم يوجد جهاز ترطيب فبخار الحمام الساخن لعدة دقائق يفي بالغرض.

رفع الرأس للنوم وتخفيف السعال ليلاً

عند نوم الطفل ورأسه منخفض، يتجمّع المخاط وتزداد صعوبة التنفس، لذا يُنصح برفع الرأس قليلًا باستخدام وسادة إضافية للأطفال الأكبر، أو وضع الرضيع في وضع مائل آمن ليسهّل التنفس أثناء النوم. هذه الحيلة البسيطة تقلل السعال الليلي وتحسن جودة النوم.

العسل كخيار طبيعي فوق سن السنة

العسل من أقدم العلاجات المنزلية وأكثرها فعالية في تخفيف التهاب الحلق والكحة، ويمكن إعطاؤه للأطفال بين السنة وخمس سنوات نصف ملعقة صغيرة تقريبًا كل بضع ساعات، بينما تزداد الكمية إلى ملعقة كاملة للأطفال فوق السادسة. لكن يمنع ذه العسل تمامًا للرضع أقل من سنة لتجنّب خطر التسمم السجقي. وقد أشارت دراسات إلى أن العسل قد يفوق بعض أدوية السعال في تخفيف الأعراض وتحسين النوم.

المرهم المنعش قبل النوم

الدهانات المرطبة التي تحتوي على مكوّنات عطرية طبيعية مثل الكافور والمنثول تخفف انسداد الأنف عند وضعها على صدر الطفل ورقبته قبل النوم، وتساعد على التنفّس بشكل أسهل خلال الليل. يجب الالتزام بتعليمات العمر وتجنّب وضعها تحت الأنف مباشرة.

الأطعمة الباردة والمثلجة لتخفيف التهاب الحلق

الأطعمة المبردة مثل الزبادي، وصلصة التفاح، والعصائر الباردة يمكن أن تكون وسائل فعّالة لتقليل ألم الحلق. أما الأطفال الأكبر من الأربع سنوات فيمكنهم مص الحلوى الصلبة لتخفيف الألم، بينما يمكن لمن تجاوزوا السادسة إجراء الغرغرة بمحلول الماء الدافئ والملح بمقدار نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء.

متى تحتاجين إلى الطبيب؟

إذا استمرت الحرارة أكثر من خمسة أيام، أو بدأ الطفل يتنفّس بصعوبة، أو قلّ عدد مرات التبول، يجب مراجعة الطبيب فورًا. كما إذا بدا على الطفل إرهاقًا غير عادي أو خمولًا شديدًا، فهذه علامات تحتاج تقييمًا طبيًا. أما نزلات البرد المعتادة فتعاملين معها بالراحة والسوائل والدفء ورعاية الأم اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على