يساعد وجود البنات في حياة الآباء على توفير دعم عاطفي أقوى، مما يقلل العزلة الاجتماعية التي تُعد من عوامل الخطر الرئيسية للخرف، وهو مرض يصيب نحو مليون شخص في المملكة المتحدة ويُعد السبب الأكبر للوفاة هناك.
إزاى بتساعد تربية البنات في حماية والديهم من الخرف؟
وأظهرت نتائج نشرت في مجلة المرأة والشيخوخة أن الآباء الأكبر سناً الذين ربوا بنات حصلوا على درجات أعلى في صحة الدماغ، ويُعزى ذلك إلى أن البنات يقدمن دعماً عاطفياً أقوى، وتأثير ذلك أقوى على قدرات الأمهات المسنات من تأثيره على الآباء المسنين.
ويؤكد الخبراء أن الشعور بالوحدة ونقص الدعم الأسري يزيدان من مخاطر الخرف، لذا فإن وجود شبكة دعم أسرية أقوى من خلال العلاقات مع البنات يمكن أن يخفف من تلك المخاطر.
وتشير معلومات أخرى إلى أن تراجع القدرات الإدراكية هو علامة تحذيرية للخرف، وتشمل صعوبة معالجة المعلومات وضعف التركيز وتلاشي الذاكرة.
وقد أظهر تحليل لبيانات وظائف إدراكية لمئات من كبار السن شاركوا في دراسة صحية عام 2018 أن تراجع القدرات الإدراكية يُعد علامة مبكرة للخرف، وهو ما يعزز أهمية الحفاظ على صحة الدماغ عبر الدعم العائلي.
حماية الأب من الخرف
تُشير الدراسات إلى أن وجود بنات بجانب الآباء قد يحسن مستوى الصحة الدماغية من خلال توفير الدعم العاطفي وتقليل العزلة، وهو ما تكون فائدة أكبر للأمهات المسنات مقارنة بالآباء المسنين.



