جلد روبوتي عصبي يمنح اللمس والشعور بالألم
يوفر الجلد الإلكتروني العصبي الروبوتي حسّ لمس عالي الدقة، ويكشف الإصابات والألم عبر ردود فعل موضعية، كما يعزز الإصلاح السريع المعياري ويزيد السلامة والتفاعل البديهي مع البشر في روبوتات الخدمة.
يتكوّن الجلد من أربع طبقات، فالطبقة العلوية هي غطاء واقٍ يشبه بشرة الإنسان، وتحتها توجد مستشعرات ودوائر تعمل كالأعصاب. كل 75 إلى 150 ثانية يرسل الجلد نبضة كهربائية بسيطة إلى وحدة المعالجة المركزية حتى عندما لا يلمسه شيء، كإشارة بأن كل شيء على ما يرام. إذا تعرّض الجلد لجرح أو تلف، تتوقف النبضة ليخبر الروبوت بمكان الإصابة، فيُنبه مالكه.
تُرسل نبضة كهربائية تحمل معلومات عن قوة الضغط عند اللمس. في اللمسات العادية تُرسل إلى وحدة المعالجة المركزية، أما في اللمسة القوية أو المؤلمة، فترسل نبضة عالية الجهد مباشرة إلى المحركات لتفعيل رد فعل انعكاسي سريع، مثل سحب الذراع، وتُرسل إشارة الألم فقط عندما تتجاوز المستشعرات القوة المحددة سلفًا.
تشير نتائج الفريق في ورقتهم إلى أن الجلد الروبوتي العصبي يعتمد بنية هرمية مستوحاة من علم الأعصاب، ما يتيح استشعار لمس دقيق والكشف النشط عن الألم والإصابات من خلال ردود فعل موضعية والإصلاح السريع المعياري، وهو ما يحسن قدرة الروبوت على اللمس والسلامة والتفاعل البديهي مع الإنسان في روبوتات الخدمة المتعاطفة.



