يشكو كثير من الناس من الخمول المستمر طول اليوم رغم الحصول على نوم كافٍ، وتبرز أن الأسباب قد لا تكون قلة النوم أو ضغوط العمل بل اختيارات غذائية يومية تؤثر مباشرة في مستويات الطاقة داخل الجسم.
لماذا تشعر بالخمول طول اليوم؟ السبب قد يكون في طبقك
الإفطار الغني بالنشويات فقط يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ثم انخفاض مفاجئ يسبب التعب والخمول بعد فترة قصيرة من تناول الطعام.
شرب القهوة على معدة فارغة من العادات الشائعة، لكنها تجهد الجهاز العصبي وتزيد إفراز هرمونات التوتر، ومع مرور الوقت يشعر الجسم بالإرهاق بدلًا من النشاط المتوقع.
يؤدي قلة شرب المياه إلى الجفاف الخفيف، وهو ما يؤثر في الدورة الدموية ووصول الأكسجين إلى الخلايا، ما يقلل الطاقة والتركيز.
تناول وجبات دسمة وغنية بالدهون خلال منتصف اليوم يجبر الجسم على توجيه معظم طاقته للهضم، ما يؤدي إلى الشعور بالنعاس والرغبة في النوم بعد الأكل.
الإكثار من السكريات يمنح دفعة طاقة مؤقتة، لكنها سرعان ما تسبب هبوطًا حادًا في النشاط، وتكرار هذه الدورة يؤدي إلى تعب دائم وعدم القدرة على التركيز.
تجاهل البروتين يجعل الجسم يعتمد على السكريات كمصدر رئيسي للطاقة، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في النشاط.
تخطي الوجبات أو تأخيرها يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي إلى انخفاض الطاقة والشعور بالإجهاد العام.
متى يكون الخمول مؤشر خطر؟
إذا استمر الخمول رغم تعديل النظام الغذائي، أو صاحب دوار مستمر، تسارع ضربات القلب، أو فقدان شهية، فقد يكون علامة على نقص فيتامينات أو مشكلات صحية تحتاج إلى فحص طبي.
كيف تستعيد طاقتك؟
ابدأ بتناول إفطار متوازن يحتوي على بروتين وألياف.
اشرب الماء بانتظام خلال اليوم لتجنب الجفاف.
قلل من السكريات وتجنب الإفراط فيها.
نظم مواعيد وجباتك وتجنب التخطي الطويل بينها.
استبدل القهوة المفرطة بالشاي الخفيف أو مشروبات منبهة أقل تأثيراً.
اختياراتك الغذائية اليومية تلعب دوراً محوريًا في مستوى نشاطك، وبتعديل بسيط في طبقك يمكن استعادة الحيوية والشعور بالنشاط طوال اليوم.



