يزداد سعر الهواتف الذكية بشكل مستمر، ما يجعل الكثيرين يبحثون عن آيفون مستعمل لتوفير المال. وهذا الخيار يحمل في طياته فرصاً واقعية لشراء جهاز قوي بسعر أقل من الجديد، لكنه أيضاً مليء بالمخاطر والاحتيال، لذا تظهر الحاجة إلى دليل واضح يساعد على تفادي النصب وضمان شراء آيفون يعمل بكفاءة.
يظل السوق المستعمل مفتوحاً للصفقات الجيدة وفي الوقت نفسه يعكس تفاوتاً في حالة الأجهزة، فبينما يوجد منها ما هو في حالة ممتازة، قد تكون هناك أجهزة تشتمل على مشكلات أو تكون مسروقة أو واردة على القوائم السوداء. الالتزام بخطوات فحص دقيقة يحد من الخسائر ويعزز ثقة الشاري.
لماذا يلجأ الناس إلى شراء آيفون مستعمل؟
تدعم أجهزة آبل التحديثات لفترة طويلة مقارنة بغيرها، وهو ما يمنح المستهلك فرصة امتلاك جهاز قوي بسعر أقل من الجهاز الجديد. لكن يجب التمييز بين الأجهزة المستعملة الجيدة وتلك التي تحمل مخاطر أو تاريخاً سيئاً يؤدي إلى مشاكل لاحقة.
مع وجود هذه الميزات، يختلف الوضع بين الأجهزة المستعملة؛ فبعضها يعمل كما لو كان جديداً، بينما توجد أجهزة قد تكون مسروقة أو مدرجة في قائمة السوداء، وهو ما يستلزم الحذر والفحص الدقيق قبل الشراء.
التأكد من شرعية الجهاز أهم علامة للشراء
تحقق من رقم IMEI أو الرقم التسلسلي، واطلبهما من البائع قبل الدفع، ثم افحصهما عبر مواقع فحص IMEI أو من خلال شركة الاتصالات للتأكد من أن الجهاز غير مسروق وغير مدرج في القائمة السوداء.
في حال رفض البائع تزويدك بالرقم، اعتبر هذه علامة تحذير كبيرة، وراجع حالة الشاشة والأزرار والهيكل من جميع الاتجاهات، وتحقق من وجود خدوش تدل على سقوط قوي، وكذلك افحص منفذ الشحن والسماعات والميكروفون وتأكد من عمل الأزرار الأساسية مثل زر التشغيل وأزرار الصوت.
يفضل أن تكون حالة البطارية 80% أو أعلى حتى لا تحتاج لتبديلها سريعاً، وإن كانت النسبة أقل فسيكون من العدل أن يعكس السعر ذلك أو يلزم طلب تغيير البطارية قبل الشراء.
ينصح دائماً بطلب الحصول على حساب Apple ID خاص قبل الشراء؛ فإذا ظهرت رسالة تطلب إدخال Apple ID لفتح الجهاز، فلا تشترِ هذا الجهاز لأنه قد يكون مستعملاً بشكل مشبوه أو محجوزاً.



