يرتبط ارتفاع خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي بزيادة احتمال حدوث نتائج صحية عقلية سلبية لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و85 عامًا، وذلك ضمن الدراسة الكندية الطولية للشيخوخة التي نشرت في مجلّة JAMA Network Open. أجريت دراسة ثانوية على جماعة من 30,097 مشاركًا في البداية، وبلغت متابعة 27,765 مشاركًا بمعدل 2.9 عامًا، وتم تعريف ارتفاع الخطر بناءً على درجة 2 فأكثر في استبيان النوم، اعتمادًا على الشخير، والنعاس أثناء النهار، وانقطاع النفس المشاهد أثناء النوم، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.
نتائج رئيسية
بينت النتائج أن نقص الأكسجة وتجزّؤ النوم والالتهاب قد تشكل مسارات تربط بين OSA غير المعالج والحالات النفسية، كما أن أمراض القلب والأيض المصاحبة لـOSA قد تسهم في الضيق النفسي. كما ارتبط احتمال الإصابة بحالات صحية نفسية جديدة خلال فترة المتابعة بوجود عوامل فردية مرتبطة بخطر OSA.
آليات وتوصيات
تشير الدراسة إلى أن نقص الأكسجة وتقطّع النوم والالتهاب قد تكون عوامل مشتركة تربط بين OSA غير المعالج والحالات الصحية النفسية، فيما قد يساهم خلل التوازن اللاإرادي واضطراب النواقل العصبية في تطور أو تفاقم هذه الحالات، مع الإشارة إلى أن أبحاث هذا التداخل لا تزال محدودة.
يوصي الباحثون بجعل فحص الاكتئاب والقلق جزءًا من الفحص الروتيني عند ظهور علامات خطر ارتفاع OSA لدى كبار السن، كإشارات الشخير والنعاس النهاري وانقطاع النفس الملحوظ أثناء النوم أو ارتفاع ضغط الدم.



