أظهرت نتائج دراسة كندية طويلة الأمد قادها باحثون من معهد أبحاث مستشفى أوتاوا بجامعة أوتاوا أن ارتفاع خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي يرتبط بزيادة احتمال حدوث مشاكل صحية عقلية لدى البالغين من 45 إلى 85 عامًا، وذلك ضمن تحليل ثانوي لدراسة جماعية ضمن الدراسة الكندية للشيخوخة، ونُشرت النتائج في مجلة JAMA Network Open.
تشير النتائج إلى وجود مسارات محتملة تربط بين اضطراب النوم ونقص الأكسجة وتوازن الالتهاب المزمن وبين تطور الاضطرابات النفسية، ما يوضح كيف يمكن أن يفسر ارتفاع خطر الانقطاع بالنوم ارتباطه بحدوث مشاكل عقلية.
وصف الباحثون أن وجود أمراض قلبية أيضية مرتبطة بمنعَ الأكسجة وتعرّض النوم قد يساهم في زيادة الضيق النفسي، كما أن نقص الأكسجة واضطراب النوم قد يمهدان الطريق لإحداث اضطرابات عصبية ونفسية.
ارتبطت احتمالية تطوير حالات صحية نفسية جديدة خلال فترة المتابعة بعوامل فردية مثل العمر والجنس والحالة الصحية الأساسية لدى المشاركين المعرضين لخطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.
يوصي الباحثون بأن تٌجرى فحوصات الاكتئاب والقلق كخطوة روتينية عند ظهور علامات خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي لدى كبار السن، لتعزيز التدخل المبكر وتحسين النتائج الصحية.



