ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحمي نفسك من انخفاض حرارة الجسم خلال ذروة البرد

ما هو انخفاض حرارة الجسم الشديد؟ يحدث انخفاض حرارة الجسم...

تجمع القصيم الصحي بالسعودية ينجز أكثر من 484 ألف إجراء صحي بمطار الأمير نايف خلال 2025

نفّذ مركز المراقبة الصحية بمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز...

تحذيرات من انتشار عدوى فطرية خارقة في الولايات المتحدة بسبب مقاومتها للعلاج

حذّرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من الانتشار...

تفسير حلم النجوم: بشرى بتجدد الأمل واكتساب الإلهام

تتألأ النجوم في الحلم كرموز غامضة تحمل رسائل عميقة...

جبل حراء: شاهدٌ على البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة

جبل حراء رمز البداية في الذاكرة الإسلامية يقع جبل حراء...

فوائد متعددة يمدّك بها البرغل: كيف تضمن إدخاله في طعامك

ابدأ بإدراج البرغل في وجباتك خلال موسم البرد ليمنحك دفئًا وطاقة مستمرة. البرغل حبة كاملة من القمح تُسلق ثم تُجفف وتُكسر بدرجات خشونة مختلفة، وهو يحافظ على قيمة النخالة والجنين الغذائية، ما يجعله مصدرًا غنيًا بالألياف وفيتامينات من مجموعة ب والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم. تساهم هذه التركيبة في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، مما يجعله غذاءً مثاليًا للشتاء حين يقل النشاط البدني وتزداد الحاجة للطاقة.

الألياف.. سر الشبع وصحة الأمعاء

تُعد الألياف الغذائية الموجودة في البرغل عاملًا رئيسيًا في تحسين الهضم والوقاية من الإمساك، إذ تزيد من حجم البراز وتساعد على انتظام حركة الأمعاء، إضافة إلى تقليل امتصاص الدهون والسكريات. كما تساهم الألياف في إطالة الإحساس بالشبع، ما يساعد في التحكم في الوزن دون الحاجة إلى تقليل كميات الطعام بشكل مفرط.

حارس القلب

من المزايا البارزة للبرغل أنه يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم بفضل مركب البيتين، الذي يعمل كمضاد أكسدة طبيعي يقلل الالتهاب في الأوعية الدموية. وتوجد إشارات إلى أن الانتظام في تناول البرغل ضمن نظام غذائي متوازن قد يحد من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين.

توازن السكر في الدم

بسبب بطء امتصاص الكربوهيدرات في البرغل، فإن تناول كميات معتدلة منه يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم لفترات أطول. وهذا التأثير لا يعود فقط إلى الألياف، بل أيضًا إلى تركيبة البروتين النباتي التي تُبطئ امتصاص الجلوكوز، مما يجعله خيارًا ذكيًا لمرضى السكر من النوع الثاني أو لمن يسعون للوقاية من مقاومة الإنسولين.

تقوية البصر وحماية العين

يحتوي البرغل على مركبات اللوتين والزياكسانثين، وهي من أهم مضادات الأكسدة التي تحمي شبكية العين من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. يساهم تناوله المنتظم في تقليل خطر الإصابة باعتلالات العين المرتبطة بتقدم العمر مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي، مما يجعله غذاءً مناسبًا للحفاظ على حدة البصر مع التقدم في العمر.

وسيلة طبيعية للتحكم في الوزن

يساعد البرغل على تحقيق التوازن بين الشعور بالشبع وتزويد الجسم بطاقة مستدامة. وعند إدراجه ضمن نظام غذائي غني بالخضروات والبروتينات، يصبح أداة فعالة لفقدان الوزن دون الشعور بالحرمان. تُظهر التجارب أن تناوله بانتظام في وجبات الغداء أو العشاء يمنح الجسم طاقة مستقرة ويقلل الرغبة في تناول السكريات.

طريقة تناوله المثالية

يمكن إعداد البرغل بطرق متعددة، سواء بإضافته إلى السلطات مثل التبولة، أو استخدامه في وصفات الكباب والكرات النباتية، أو إدخاله في أطباق الحساء الدافئة. لتحضيره، يُنقع في ماء مغلي لمدة 10 إلى 15 دقيقة حتى ينتفخ، ثم يُصفّى ويُستخدم حسب الوصفة. هذه الخطوة البسيطة تكفي للحفاظ على قيمته الغذائية دون الحاجة إلى طهي طويل.

لمن يُمنع عنهم البرغل؟

رغم فوائده الكثيرة، لا يناسب البرغل المصابين بحساسية الجلوتين أو متلازمة القولون العصبي، نظرًا لارتفاع أليافه التي قد تسبب الانتفاخ أو التقلصات. يُنصح من يعانون هذه الحالات باستشارة الطبيب قبل إدخاله في نظامهم الغذائي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على