يتسبب اختيار أنواع معينة من الأطعمة في تخزين الدهون حتى لو كانت الكميات المستهلكة قليلة، إذ تلعب نوعية الطعام دورًا رئيسيًا في تحفيز آلية التخزين في الجسم أكثر من الكمية نفسها.
الجبن كامل الدسم يحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، وتناول كميات صغيرة منه يوميًا قد يؤدي إلى تراكم الدهون خصوصًا في منطقة البطن مع الإحساس غير الحقيقي بالشبع.
المكسرات المحمصة والمملحة، رغم فوائدها، إلا أن تحميصها وإضافة الملح أو الزيوت يجعلها مصدرًا كثيفًا للسعرات، فحفنة صغيرة قد تعادل وجبة كاملة وتساهم في تخزين الدهون إذا لم يتم احتسابها ضمن الاستهلاك اليومي.
الصوصات الجاهزة مثل المايونيز والكاتشب وصوص السلطة تحتوي على دهون مخفية وسكريات، وإضافتها بكميات بسيطة قد تضاعف السعرات دون أن تشعر.
الخبز الأبيض، حتى قطعة صغيرة منه، تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ما يحفز إفراز الإنسولين المسؤول عن تخزين الدهون، وتكرار ذلك يوميًا يؤدي إلى زيادة الوزن تدريجيًا.
الأطعمة الدايت المصنعة، بالرغم من ادعائها بأنها دايت، تحتوي على محليات صناعية تؤثر على الشهية وتزيد الرغبة في تناول الطعام، ما يعرقل عملية حرق الدهون.
الزيوت بكثرة في الطهي، حتى الصحية منها، تضيف سعرات حرارية عالية، فكل ملعقة إضافية قد تصنع فرقًا كبيرًا في الوزن على المدى الطويل.
الأكل المتأخر ليلًا يجعل الجسم أقل قدرة على حرق السعرات ويحوّله إلى دهون مخزنة، خصوصًا إذا كانت الوجبة غنية بالنشويات أو الدهون.
لماذا يخزن الجسم الدهون؟
عندما يتعرض الجسم لارتفاعات متكررة في السكر والإنسولين، يبدأ في تخزين الطاقة على هيئة دهون كآلية دفاعية، وتلعب نوعية الطعام دورًا أكبر من الكمية في هذه العملية.
كيف تتجنب تخزين الدهون؟
لتجنب التخزين، اختر منتجات قليلة الدسم، واعتدل في المكسرات، وحضّر الصوصات في المنزل، واستبدل الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، ونظم مواعيد الأكل.



