مشروبات يعتقد أنها صحية لكنها تضر الجسم على المدى الطويل
تُعتبر العصائر الطازجة مصدرًا هامًا للفيتامينات، إلا أن شربها مباشرة بعد الوجبات يسبب تخمر الطعام داخل المعدة، ما يؤدي إلى الانتفاخ والحموضة، كما أن السكر الطبيعي في الفاكهة قد يرفع سكر الدم بشكل مفاجئ، خصوصًا لدى مرضى مقاومة الإنسولين.
يُروّج للشاي الأخضر كمشروب مثالي للتخسيس، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب تهيج المعدة، والصداع، واضطرابات النوم، كما أن تناوله على معدة فارغة قد يؤدي إلى الغثيان والحموضة.
يزيد شرب القهوة على معدة فارغة من إفراز أحماض المعدة، ما يسبب حرقة المعدة والقلق وتسارع ضربات القلب، ومع الوقت قد تؤثر هذه العادة على بطانة المعدة.
يُعد مشروبات الدايت خيارًا شائعًا، لكنها تحتوي على محليات صناعية قد تؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وتزيد الرغبة في تناول السكريات، كما ترتبط باضطرابات هضمية عند بعض الأشخاص.
يؤدي تناول ماء الليمون بكثرة إلى تآكل مينا الأسنان وتهيج المعدة، خاصة عند المصابين بارتجاع المريء؛ الاعتدال هو الحل لتجنب تلك الأضرار.
يؤثر الاستخدام اليومي للأعشاب مثل الزنجبيل والقرفة والسنامكي بلا إشراف على الجهاز الهضمي أو قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم، فبعضها له تأثير دوائي والإفراط فيه قد يكون ضارًا.
تؤثر المشروبات الغازية المنزوعة السكر سلبًا على الهضم والقولون، كما قد تضعف العظام نتيجة تأثيرها على امتصاص الكالسيوم عند الإفراط في استخدامها.
يتحول المشروب الصحي إلى عادة يومية وبكميات كبيرة، فيرسل الجسم إشارات تحذيرية مثل اضطراب المعدة، الصداع، الأرق، أو تسارع القلب، وتجاهلها قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزمنة.
بدائل أكثر أمانًا
اعتمد بدائل أكثر أمانًا مثل شرب العصائر بين الوجبات وليس بعدها، والاكتفاء بكوب واحد من القهوة يوميًا بعد الأكل، وتناول الأعشاب باعتدال، واستبدال مشروبات الدايت بالماء العادي أو المياه المنكهة طبيعياً، والاعتدال في استهلاك المشروبات الصحية هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم.



