احرص على حماية قطتك الصغيرة من التدخين السلبي، فالتدخين السائد وغير السائد يشكل مخاطر جسيمة على صحتها ويزيد احتمالية إصابتها بأمراض الجهاز التنفسي والسرطان والتسمم بالنيكوتين.
مخاطر التدخين السلبي
يشكل التدخين السلبي مخاطر صحية جسيمة على القطط الصغيرة، التي لا تزال أجسامها في طور النمو وتكون أكثر حساسية للسموم البيئية من القطط البالغة، ولأنها صغيرة الحجم ولرئتيها غير المكتملتين، فإنها تتأثر بسرعة بجزيئات الدخان وتراكمها على فروها وأثاث المنزل.
تأثير التدخين على الجهاز التنفسي
تتعرض القطط الصغيرة لخطر أكبر للإصابة بالربو والسعال المزمن وصعوبات التنفس بسبب حساسية رئتيها النامية، مما يجعلها أكثر عرضة لأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
زيادة خطر الإصابة بالسرطان
تشير الدراسات إلى أن القطط الصغيرة التي تتعرض لدخان السجائر تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية وأنواع أخرى من الأورام، كما قد تحمل قطتك جزيئات دخان عالقة بفروها أثناء التنظيف وتبتلعها.
يظل النيكوتين شديد السمية للقطط الصغيرة حتى كميات بسيطة من أعقاب السجائر أو منتجات تحتوي على النيكوتين، ما يجعل دخان النيكوتين يشكل مخاطر دائمة إذا ابتلعت القطط الصغيرة أي من هذه المنتجات مثل لصقات النيكوتين أو اللبان أو أجهزة الاستنشاق أو السجائر السطحية.
خطوات حماية القطتك الصغيرة في المنزل
ابدأ بخلق بيئة منزلية خالية من التدخين نهائيًا، ولا تجلب قطتك الصغيرة إلى مكان يكثر فيه التدخين أو يقترب فيه المدخنون منها.
إذا لم يكن بالإمكان تجنب التدخين داخل المنزل، فليكن التدخين في الهواء الطلق وبعيدًا عن النوافذ والأبواب وفتحات التهوية، لأن بقايا الدخان قد تلتصق بالجلد والشعر والملابس وتدخل المنزل معك.
غسل اليدين والوجه وتغيير الملابس قبل لمس القط الصغيرة لا يزيل الخطر تمامًا، ولكنه يساهم في تقليل تعرضها لدخان النيكوتين.
التدخين الإلكتروني ليس بديلاً آمناً للحيوانات الأليفة، فالسجائر الإلكترونية لا تزال تطلق النيكوتين ومواد كيميائية ضارة، ولا تستطيع أجهزة تنقية الهواء إزالة جزيئات الدخان من الأماكن المغلقة بشكل كامل.
يجب تخزين جميع المنتجات التي تحتوي على النيكوتين في مكان آمن بعيداً عن متناول القطط الصغيرة، فالسجائر والسيجار ولصقات النيكوتين واللبان وأجهزة الاستنشاق قد تسبب تسمماً خطيراً إذا ابتلعتها القطط.
الإقلاع عن التدخين هو أفضل طريقة لحماية صحتك وصحة قطتك الصغيرة، وتساعد الفحوصات البيطرية الدورية على مراقبة صحة الجهاز التنفسي والكشف المبكر عن أي علامات تحذيرية.



