مخاطر التدخين السلبي على القطط الصغيرة
احرص على عدم السماح بالتدخين داخل المنزل، فالتدخين السلبي يفرض ضررًا غير مباشر على القطط الصغيرة التي ما زالت في طور النمو وتكون أكثر حساسية للسموم البيئية من القطط البالغة. وبسبب صغر حجمها وعدم اكتمال نمو رئتيها وكثرة تنظيفها لنفسها، تمتص القطط الصغيرة جزيئات الدخان بسرعة، مما يعرضها لخطر أمراض الجهاز التنفسي والتسمم بالنِيكوتين والسرطان.
تظهر مخاطر الجهاز التنفسي بشكل واضح؛ فتعرض القطط الصغيرة للدخان قد يزيد من احتمال الإصابة بالربو والسعال المزمن وصعوبات التنفس، لأن رئتيها لا تزال في طور النمو وتبقى حساسة للغاية. كما تشير الدراسات إلى أن التعرض لدخان السجائر يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية وأمراض فم محتملة نتيجة ابتلاع القطط لجزيئات الدخان العالقة بفروها أثناء التنظيف، بينما تبقى بقايا الدخان عالقة بالأثاث والملابس والأرضيات حتى مع التدخين في الهواء الطلق.
خطوات حماية القطتك في المنزل
يؤكد الطبيب أوميش كالاهالي أن حماية القطط الصغيرة تبدأ بخلق بيئة خالية من التدخين وعدم السماح لمكان قريب من القطط بأي تدخين. إذا تعذر التدخين داخل المنزل، فاحرص أن يكون التدخين في الهواء الطلق وبعيدًا عن النوافذ والأبواب وفتحات التهوية حتى لا تلتصق بقايا الدخان بالجلد والشعر والفرو أثناء العناية بالنظافة.
غسل اليدين والوجه وتغيير الملابس قبل لمس القطط يساعد في تقليل التعرض للنِيكوتين، رغم أنه ليس حلاً كاملاً. كما أن التدخين الإلكتروني ليس بديلاً آمنًا للحيوانات الأليفة، فهناك نيكوتين ومواد ضارة أخرى تخرجها الأجهزة ولا تكفيها أنظمة التهوية لإزالة جزيئات الدخان من الأماكن المغلقة.
يجب تخزين جميع المنتجات التي تحتوي على النيكوتين في مكان آمن وبعيدًا عن متناول القطط الصغيرة، فالسجائر واللاصقات واللبان وأجهزة الاستنشاق قد تسبب تسممًا حادًا إذا ابتلعتها القطط. الإقلاع عن التدخين يبقى أفضل طريقة لحماية صحتك وصحة قطتك، وتساعد الفحوصات البيطرية الدورية في مراقبة صحة الجهاز التنفسي والكشف المبكر عن أي علامات تحذيرية.



