تظهر الحموضة والغازات بشكل متكرر عندما يعتمد كثيرون على أطعمة تبدو عادية أو مفيدة على مائدة الإفطار أو العشاء، لكن طريقة تناولها أو الجمع بينها قد يحولها إلى عبء حقيقي على الجهاز الهضمي.
أطعمة يومية قد تضر المعدة وتسبب الحموضة والغازات
يُعد البيض مع الجبنة من أشهر وجبات الإفطار، لكن الجمع بينهما قد يسبب بطء الهضم لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا طُهّي البيض بالزيت أو السمن؛ فهذه التركيبة تزيد من إفراز أحماض المعدة، ما يؤدي إلى الشعور بالحموضة والامتلاء.
من العادات الخاطئة الشائعة شرب الشاي بالحليب مباشرة بعد الوجبة، فهذه العادة تقلل من امتصاص الحديد كما تثير المعدة وتسبب الانتفاخ نتيجة تفاعل الكافيين مع الألبان.
المقليات من أبرز أسباب الحموضة وحرقة المعدة، فهذه الأطعمة تحتاج وقتًا طويلًا للهضم وتؤدي إلى ارتخاء الصمام بين المعدة والمريء ما يسمح بارتجاع الأحماض. وتكرار تناولها يزيد من خطر التهاب المعدة.
الخبز الأبيض والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر تسبب تخمرًا داخل المعدة ما يؤدي إلى الغازات والانتفاخ، كما أنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة ثم تنخفض فجأة، مسببة الخمول وعدم الراحة.
الأكل قبل النوم مباشرة من أكثر العادات التي تضر المعدة، فحين تستلقي المعدة وهي ممتلئة تزداد احتمالية ارتجاع الأحماض أثناء النوم، ما يؤدي إلى حموضة مزعجة واضطرابات في النوم.
المشروبات الغازية تحتوي على نسب عالية من الغازات والسكريات، ما يؤدي إلى انتفاخ المعدة وتهيج القولون، كما تزيد من ضغط المعدة فتفاقم أعراض الحموضة.
الأكل بسرعة يمنع المضغ الجيد ويدخل الهواء مع الطعام، ما يسبب الغازات والشعور بالانتفاخ، كما يزيد العبء على المعدة ويضعف عملية الهضم.
متى يجب القلق؟
إذا استمرت الحموضة والغازات بشكل يومي، أو صاحبها آلام شديدة أو قيء متكرر، فاستشر الطبيب فقد تكون علامة على التهاب المعدة أو ارتجاع المريء.
بدائل صحية
يمكن الاعتماد على خيارات صحية مثل تناول البيض مسلوقًا بدون دهون، استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، شرب الأعشاب المهدئة مثل النعناع أو الكراوية، تناول العشاء قبل النوم بساعتين على الأقل، والاهتمام بنوعية الطعام وطريقة تحضيره خطوة أساسية للحفاظ على صحة المعدة وتجنب مشكلات الهضم المزعجة.



