ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة نتناولها يوميًا تضر المعدة وتُسبّب الحموضة والغازات؛ فيما يلي البدائل الصحية.

تظهر الحموضة والغازات بشكل متكرر عندما يعتمد كثيرون على...

أخطاء الطبخ في كل بيت تسبب مشاكل صحية .. نصائح لحماية الأسرة

احذر إعادة استخدام الزيت القلي أكثر من مرة، فالتسخين...

احذر من هذه الأطعمة .. كيف تتجنب تخزين الدهون؟

أطعمة تخزن الدهون حتى لو كميتها قليلة تخزّن الدهون بعض...

خطوات بسيطة للتخلص من الوزن الزائد خلال فترة الرضاعة الطبيعية

تواجه الأم بعد الولادة تحدّي العناية بالمولود واستعادة التوازن...

أضرار تؤثر في جميع الكائنات وكل من حولك: لماذا لا يجوز للمدخن التعامل مع القطط

مخاطر التدخين السلبي على القطط الصغيرة يتبين أن التدخين السلبي...

دراسة: حرائق الغابات تطلق كميات من تلوث الهواء تفوق التوقعات

تظهر دراسة منشورة في مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئية أن حرائق الغابات حول العالم قد تطلق غازات تفوق ما كان يُعتقد سابقًا، بما في ذلك المركبات العضوية المتطايرة والمركبات العضوية متوسطة التطاير وشبه المتطايرة، ما يوسع فهم أثرها على الهواء والصحة والمناخ.

نتائج رئيسية

حدّدت النتائج مناطق ذات انبعاثات عالية من حرائق الغابات على مستوى العالم، مما يشير إلى وجود تفاوتات جغرافية في أثر الحرائق على نوعية الهواء والتعرّض الصحي.

تشير التقديرات الجديدة إلى أن انبعاثات المركبات العضوية من حرائق الغابات ارتفعت بنحو 21% عن التقديرات السابقة، وهو ما يوحي بأن هذه الانبعاثات قد تكون أكبر مما كان يُتصور وتؤثر في نمذجة جودة الهواء وتقييم المخاطر والسياسات المناخية.

وعند المقارنة مع انبعاثات الأنشطة البشرية، وُجد أن الأخيرة أكبر إجمالاً، لكن كلا المصدرين أطلق كميات متساوية من المركبات العضوية متوسطة التطاير وشبه المتطايرة.

أبعاد المركبات العضوية المتطايرة وشبه المتطايرة وأثرها

تشكّل المركبات شبه المتطايرة جسيمات دقيقة تُعدّ ملوّثة قد تكون مؤذية عند استنشاقها، وتعتبر أسهل في الوصول إلى الجهاز التنفسي مقارنة بالمركبات العضوية المتطايرة، إلا أن معظم الدراسات لم تعتبر IVOCs وSVOCs بشكل كافٍ لأنها كثيرة وتُصعب قياسها.

قاد فريق بقيادة شوكسياو وانج إلى إدراج المركبات العضوية متوسطة التطاير وشبه المتطايرة بجانب المركبات العضوية متطايرة في إطار فهم شامل لتأثير حرائق الغابات على جودة الهواء والصحة والطقس الملائم.

النهج والمنهجية الأساسية

في البداية، استخدم الباحثون قاعدة بيانات عن مساحات الأراضي المحروقة في حرائق الغابات والأعشاب من 1997 إلى 2023، وجمعوا بيانات عن المركبات العضوية المتطايرة والمركبات العضوية متوسطة التطاير وشبه التطاير وغيرها من المركبات العضوية منخفضة التطاير المنبعثة مع احتراق كل نوع من أنواع الغطاء النباتي.

ولاحظوا أن المتوسط العام للانبعاثات بلغ نحو 143 مليون طن من المركبات العضوية المحمولة جوًا سنويًا خلال فترة الدراسة، وهو أعلى بنحو 21% من التقديرات السابقة، ما يشير إلى أن IVOCs وSVOCs قد تسهم في تلوث الهواء بصورة أكبر مما كان يُتصور.

وعند المقارنة مع الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية، تبين أن الأخيرة أكبر إجمالاً، لكن كلا المصدرين أطلق كميات متساوية من IVOCs وSVOCs.

الاستنتاجات والتبعات

تشير النتائج إلى أن تحديات تلوث الهواء في المناطق المتأثرة معقدة وتستلزم استراتيجيات مختلفة للحد من الانبعاثات الناتجة عن الحرائق والأنشطة البشرية والاختلالات المرتبطة بها في المناخ وجودة الهواء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على