ذات صلة

اخبار متفرقة

4 مصادر نباتية لأوميغا-3 تحمي القلب وتخفض ضغط الدم

دور أحماض أوميغا-3 في صحة القلب والأوعية الدموية تدعم أحماض...

خمس خضراوات حمراء تدعم مستويات الحديد

أسباب نقص الحديد وعلاماته التحذيرية يُعد نقص الحديد من أكثر...

بإطلالة تشبه بتلات الورد، تتألق هدى الإتربي في أحدث جلسة تصوير.

خطفت الفنانة هدى الإتربي الأنظار في أحدث جلسة تصوير...

برنامج تبييض البشرة قبل العيد: خطوات بسيطة لبشرة ناصعة ومشرقة

روتين تبييض البشرة قبل العيد ابدئي يومك بتنظيف البشرة جيدًا...

إغلاق لعبة Highguard بعد مرور 46 يومًا فقط منذ إطلاقها

تعلن شركة Wildlight Studios عن إغلاق لعبتها متعددة اللاعبين...

آيدان نيكس تبوح بمشاعرها عقب اكتشاف علاقتها بجيجى وبيلا حديد

اكتشفت آيدان نيكس أنها الأخت غير الشقيقة لعارضتي الأزياء جيجي حديد وبيلا حديد، وأن محمد حديد هو والدها البيولوجي، وهي الآن تبلغ 23 عامًا. كانت هذه الحقيقة نقطة تحوّل كبيرة في حياتها على المستويين الإنساني والعاطفي.

ترحيب عائلة حديد ودعمها

أوضحت أن عائلة حديد رحبت بها بصدق وشعرت بأنها تلقّت دفئاً وكرماً من أخواتها وباقي أفراد العائلة، وأنهم منحواها مساحة لم تكن مضطرة لمنحها إياها، وكانوا لطيفين للغاية.

دور العائلة في فهم الجذور

بعد معرفتها بالحقيقة، صارت أكثر حرصاً على التعرف على جذورها وتراثها، وأشار أفراد العائلة إلى أن جيجي وبيلا وكذلك أشقاؤهما ألانا ومارييل وأنور لعبوا دوراً كبيراً في مساعدتها على فهم هذا الجانب من حياتها. ذكرت أن ألانا زودتها بمراجع ومعلومات شجعتها على دعم القضية الفلسطينية، بينما عرّفتها جيجي على المطبخ الفلسطيني، وشاركها أنور في إثارة اهتمامها من خلال نشاطه وأعماله.

مشاعر معقدة وضغط نفسي

رغم الترحيب، اعترفت بأن التأقلم لم يكن سهلاً، فالتعرف على عائلة جديدة في مرحلة متأخرة من الحياة حمل مشاعر مختلطة من الفرح والضغط النفسي، وكانت لحظات التقارب جميلة لكنها عاطفياً مجهدة.

نشاطها في فلوريدا وتحوّل مفهوم العائلة

تحدثت عن نشأتها في ولاية فلوريدا وذكرياتها مع والدها الذي رباها، مؤكدة أن اكتشاف الحقيقة لم يُلغِ الحب الذي عاشت عليه، بل فرض عليها إعادة تعريف معنى العائلة وتقديرها من جديد.

المسار المهني وحياة بسيطة

تعمل آيدان كمصففة أزياء مستقلة، وشاركت في مشاريع كبرى من بينها العمل خلف كواليس عرض أزياء في برشلونة. رغم الاهتمام الإعلامي، تؤكد أن حياتها اليومية بسيطة وتعيش في شقة صغيرة من غرفة وتستخدم المترو أو الحافلة للوصول إلى عملها، ممسكة بأسلوبها الخاص بعيداً عن الأضواء.

رسالة في النهاية

تختتم الحديث بأنها تبذل قصارى جهدها لتعيش حياتها لنفسها، وتذكّر أنه حتى مع وجود عيون تراقبها أكثر، فإن حياتها لا تزال ملكها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على