ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الحوت: حظك اليوم السبت 3 يناير 2026.. اتبع قلبك وأظهر محبتك

برج الحوت حظك اليوم السبت 3 يناير 2026 يشكّل قلبك...

أكثر من مجرد جفاف.. 10 علامات تشير إلى مشكلات الكلى لا تتجاهلها

ابدأ بالإشارة إلى أن مشاكل الكلى قد لا تظهر...

خطوات بسيطة للتخلص من الوزن الزائد خلال الرضاعة الطبيعية

الرضاعة وفقدان الوزن بشكل واع تساعد الرضاعة الطبيعية في حرق...

دراسة: حرائق الغابات تطلق كميات من تلوث الهواء تفوق التوقعات

انبعاثات حرائق الغابات وتداعياتها على الهواء

توضح النتائج أن حرائق الغابات تطلق كميات كبيرة من المركبات العضوية المتطايرة والغازات المصاحبة إلى الهواء، وتفوق في بعض التقديرات السابقة، لتصل نحو 143 مليون طن من المركبات العضوية المحمولة جوًا سنويًا خلال فترة الدراسة، وهو أعلى بنحو 21% من التقديرات السابقة.

اعتمد الباحثون على قاعدة بيانات عالمية لمساحات الأراضي المحروقة في حرائق الغابات والأعشاب بين عامي 1997 و2023، وجمعوا بيانات عن المركبات العضوية المتطايرة والعضوية متوسطة التطاير وشبه المتطايرة وغيرها من المركبات المنبعثة عند احتراق كل نوع من أنواع الغطاء النباتي.

وقدر الباحثون أن الانبعاثات الناتجة عن حرائق الغابات تتضمن مركبات عضوية متطايرة ومركبات عضوية متوسطة وشبه متطايرة، وتُظهر النتائج أن IVOCs وSVOCs تشكل جزءًا مهمًا من هذه الانبعاثات وقد تسهم في تلوث الهواء بشكل أكبر مما كان يُتصور سابقًا.

ووجد الباحثون عند مقارنة انبعاثات حرائق الغابات بتقديرات الانبعاثات من الأنشطة البشرية أن الأخيرة تظل الأكبر إجمالًا، إلا أن كلا المصدرين يطلق كميات متساوية من المركبات العضوية متوسطة التطاير وشبه المتطايرة.

ويوضح الباحثون أن تلوث الهواء في المناطق المتأثرة معقد ويتطلب استراتيجيات مختلفة للحد من الانبعاثات الناتجة عن الحرائق والأنشطة البشرية معًا.

وتشير المعطيات إلى أن الحرائق تحمل مزيجًا من المركبات العضوية المتطايرة والمركبات العضوية متوسطة وشبه متطايرة، وهذه المركبات قد تتحول إلى جسيمات دقيقة وتكون ضارة عند استنشاقها، وهو ما يجعل قياسها وتقييم تأثيرها على الصحة والمناخ أكثر صعوبة وتطلب إدراج IVOCs وSVOCs إلى جانب VOCs إلى التحليلات في الدراسات المستقبلية.

اختتمت الدراسة بالتأكيد على ضرورة تعزيز استراتيجيات الإدارة العامة للهواء وتحديد المناطق ذات الانبعاثات العالية من الحرائق والأنشطة البشرية، بهدف تحسين جودة الهواء والصحة العامة وتوجيه السياسة المناخية بشكل أكثر تفصيلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على