كيف تؤثر الوسادة على صحة الرقبة؟
يؤثر اختيار الوسادة الخاطئة في إرهاق عضلات الرقبة واضطراب محاذاة العمود الفقري، مما ينعكس سلبًا على جودة النوم وصحة الرقبة.
علامات تدل على أن وسادتك غير مناسبة
تظهر علامات تدل على أن وسادتك غير مناسبة عند الشعور بآلام أو تيبّس في الرقبة عند الاستيقاظ، أو صداع صباحي متكرر، أو ألم يمتد إلى الكتفين أو أعلى الظهر، أو تقلب مستمر أثناء النوم بحثًا عن وضعية مريحة، ويتحسن الألم عند تغيير الوسادة.
ما الوسادة المناسبة لكل وضعية نوم؟
اختَر وسادة بارتفاع متوسط تدعم الانحناءة الطبيعية للرقبة، ولا ترفع الرأس إلى الأمام بشكل زائد.
اختَر وسادة أكثر سماكة وثباتًا لنامي على الجانب، لملء الفراغ بين الكتف والرأس والحفاظ على استقامة العمود الفقري.
اختَر وسادة منخفضة جدًا أو بدون وسادة لتقليل التواء الرقبة والضغط على الفقرات.
أفضل خامات الوسائد لصحة الرقبة
تُعد وسائد الميموري فوم من الخيارات الملائمة لأنها تتكيف مع شكل الرأس والرقبة وتوفر دعماً ثابتاً.
تُصمم الوسائد الطبية أو العنقية خصيصًا لدعم الفقرات.
تُعد وسائد اللاتكس من الخيارات متوسطة الصلابة ومناسبة لمن يعانون من آلام مزمنة، وتفقد الوسائد القطنية أو الريشية دعمها بسرعة مع الاستخدام الطويل.
متى يجب تغيير الوسادة
ينصح الخبراء بتغيير الوسادة كل 18 إلى 24 شهرًا، أو فور ملاحظة فقدان الشكل وتكتل الحشو وزيادة آلام الرقبة بعد الاستيقاظ.
نصائح إضافية لتقليل آلام الرقبة
احرص على الحفاظ على وضعية نوم صحية.
تجنب استخدام أكثر من وسادة.
ممارسة تمارين خفيفة لعضلات الرقبة.
استشارة طبيب العظام في حال استمرار الألم.



