ذات صلة

اخبار متفرقة

الإنعاش القلبي الرئوي: كيف يساهم في إنقاذ الحياة عند التعرض لسكتة قلبية؟

ابدأ بالإسعاف القلبي الرئوي عند الاشتباه بتوقف قلب شخص...

الصداع الشتوي: الأسباب والأعراض والعلاجات المنزلية لتخفيف الألم

أسباب الصداع الشتوي يتسبب الهواء البارد في انقباض الأوعية الدموية...

تؤلمك رقبتك وتتساءل: هل وسادتك هي السبب؟ إليك ما يجب عليك شراؤه

كيف تؤثر الوسادة على صحة الرقبة؟ اعلم أن الاستيقاظ مع...

تحذير رسمي من مدافئ “الشموسة” إثر تسجيل حالات وفاة واختناق بسبب تسرب الغاز

أكدت الجهات المعنية تسجيل حوادث خلال الأيام الماضية بسبب...

فوائد تناول كوبين من الشاي الأخضر يوميًا

يقدّم شرب كوبين من الشاي الأخضر يوميًا فوائد صحية...

الصداع الشتوي: أسبابه وأعراضه وعلاجاته المنزلية لتخفيف الألم

أسباب ومحفزات الصداع الشتوي

يزيد الصداع الشتوي مع انخفاض درجات الحرارة وبرد الهواء، إذ تتقلّص الأوعية الدموية ويصبح نشاط الأعصاب أكثر حساسية للبرد؛ وعندما ينتقل الهواء البارد إلى الداخل ويتعرض الرأس لدفء مفرط، يشعر الرأس بنبض يضغط على الجبهة وتظهر وخزات عند ملامسة الرياح الباردة للصّدغين والوجه وفروة الرأس، خصوصًا عند الخروج صباحًا بدون غطاء رأس.

يرتبط الصداع الشتوي أيضًا بتأثيرات التدفئة على الجيوب الأنفية وتلف الرطوبة في الهواء الداخل، فالتدفئة المنزلية قد تجفف الأنف وتؤدي إلى شد الوجه وتزايد سماكة المخاط خلف الخدين أو العينين؛ وغالبًا ما يكون الصداع الناتج عن ضغط الجيوب الأنفية خفيفًا ومستمراً، وقد يتفاقم عند التنفّس من الفم أو الاستمرار في تشغيل التدفئة طوال الليل، لكن عادةً ما يساعد ترطيب الهواء في تخفيفه إلى حد ما.

تظهر أعراض الصداع الشتوي بمظاهر متنوعة تعتمد على مدى حساسية الجسم لتغيّر درجات الحرارة؛ فيشعر البعض بضغط خفيف حول الرأس، بينما يعاني آخرون من وخزات مفاجئة عند الانتقال من البرد القارس إلى مكان دافئ، كما قد تزداد حدة الحساسية تجاه الضوء أو الضوضاء وتزداد الروائح في الأماكن المغلقة، وتزداد توترات الكتفين وتنتقل إلى الرأس مع هبوب الرياح الباردة، ويرتبط ذلك غالبًا بتغيرات التنفّس وتلامس الهواء البارد مع الجلد والجيوب الأنفية.

أعراض الصداع الشتوي والحساسية تجاه درجات الحرارة

يظهر الصداع الشتوي كإحساس بالضغط حول الرأس أو وخزات عند التعرّض للبرد الشديد ثم الانتقال إلى مكان دافئ، وتزداد أحيانًا احتمالية تحفيز الأعراض مع الضوضاء والضوء القوي والرائحة القوية في الأماكن المغلقة، كما قد ترتفع الشدّات في الرقبة والكتفين وتنتقل إلى الرأس مع تعرّض الوجه والأنف للرياح الباردة، وغالبًا ما يكون الخروج إلى الخارج دون حماية كافيّة من العوامل البيئية حافزًا لهذا الألم.

التدفئة وجفاف الأنف والجيوب الأنفية وتأثيرها

تؤدي التدفئة الداخلية إلى جفاف الأنف والجيوب الأنفية، مما يسبب شعورًا بالشد والألم في الوجه وتراكم الضغط خلف الخدين أو العينين؛ ومع جفاف الجيوب الأنفية قد يزداد سُمك المخاط وتزداد الضغوط من الداخل نحو الرأس، وغالبًا ما يكون الصداع الناتج عن هذا الضغط خفيفًا ومستمراً، وقد يحدث عند التنفس من الفم أو تشغيل التدفئة بكثافة طوال الليل، وتكفي مزايا ترطيب الهواء في بعض الحالات لتلطيف هذا الضغط، وإن كان الواقع الشتوي ليس مثاليًا دائمًا.

أعراض الصداع الشتوي التي تشير إلى حساسية تجاه درجات الحرارة

يظهر الصداع الشتوي بنمط متباين وفق مدى حساسية الجسم للتغيّرات المناخية؛ فيشعر البعض بضغط خفيف حول الرأس، بينما يواجه آخرون وخزات مفاجئة عند الانتقال من البرودة إلى الدفء، وقد تتفاقم الحساسية للضوء والضوضاء وتزداد أحيانًا تهيجات الروائح في الأماكن المغلقة وتظهر توترات في الرقبة والكتفين وتتحول إلى ألم في الرأس عند تعرض الجسم للرياح الباردة، وتزداد هذه الأعراض مع تغيرات الضغط وتغيرات التنفّس.

علاجات الصداع الشتوى التي تعمل من خلال الدفء والترطيب

يُساعد وضع وشاح دافئ ملفوف حول مؤخرة الرقبة وتغطية الجبهة بقبعة على الحد من صدمة البرد الأولى وتخفيف تهيّج الأعصاب؛ كما يسهم شرب الماء الدافئ ومشروبات الأعشاب أو المرق في تعويض السوائل التي يفقدها الجسم في الشتاء وتخفيف الصداع الناتج عن الجفاف، فغالبًا ما يميل الناس إلى قلة شرب الماء في الطقس البارد؛ كما يُمكن وضع منشفة ساخنة على مؤخرة الرقبة لإرخاء العضلات وتخفيف الضغط، وربما يساعد وضع قطعة قماش باردة على الجبهة في تخفيف الألم الحاد، وتساعد تمارين حركة الكتفين والرقبة ببطء في تخفيف التوتر المتراكم تحت طبقات الملابس.

إجراءات الحد من عوامل التحفيز للصداع داخل المنزل

يصبح الهواء داخل المنزل جافًا مع التدفئة المستمرة، لذلك يفيد وضع أوعية ماء قرب مصادر الحرارة أو استخدام جهاز ترطيب لإعادة الرطوبة إلى الجو وتخفيف احتقان الأنف والجيوب الأنفية؛ كما أن القراءة المكثفة أو جلوس الشاشات تحت إضاءة منخفضة يجهدان العينين ويزيدان الألم، لذا فالإضاءة الجيدة تقلل التحديق وتخفف العبء على العيون، ويمكن الخروج للمشي القصير في الهواء الطلق مع ارتداء ملابس دافئة لكسر حلقة الهواء الجاف داخل المنزل، وتجنب التدفئة المفرطة ليلاً يساعد في تقليل شد الوجه والصداع.

أحيانًا تكون التغييرات البسيطة أقوى في التأثير من بعض الأدوية القوية، مثل تعزيز الترطيب وتعديل طريقة التدفئة وتجنب المثيرات القوية كالمهيجات من الروائح القوية والضوء الشديد، وهذا ما يساعد في تقليل حدة الصداع الشتوي وبناء روتين يخفف من أعراضه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على