اختتمت صالة عبدالحليم رضوي للفنون الجميلة بجمعية الثقافة والفنون بجدة فعاليات معرض “حِرفة” الفوتوغرافي، وسط حضور لافت من الفنانين والمصورين والمهتمين بالفنون البصرية، وذلك في ختام معارض عام 2025.
قدم المعرض تجربة فوتوغرافية ثرية سلطت الضوء على الحِرف اليدوية السعودية بوصفها مكونًا أصيلًا من الهوية الثقافية، من خلال أعمال توثّقت تفاصيل الحِرفة وملامح الحرفيين، وعكست القيم الجمالية والإنسانية الكامنة في هذا الموروث العريق، بلغة بصرية معاصرة تؤكد دور الصورة في التوثيق والتعبير الثقافي.
وتضمن المعرض مسابقة فوتوغرافية تحفيزية، هدفت إلى تشجيع المصورين على التفاعل الإبداعي مع موضوع الحِرف اليدوية، وتحفيز التنافس الفني، وإبراز الطاقات الواعدة في مجال التصوير الفوتوغرافي.
وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 160 عملاً فوتوغرافيًا جرى تحكيمها واختيار أفضل 41 عملاً منها، طُبعت وعُرضت ضمن أروقة المعرض، في تجربة عكست مستوى التنافس الإبداعي وثراء المشاركات.
أبرز نتائج المسابقة
المركز الأول: سميرة أحمد علي سليس، وجائزته 10,000 ريال. المركز الثاني: علي أحمد أبو القاسم، وجائزته 6,000 ريال. المركز الثالث: حسين علي آل ناس، وجائزته 4,000 ريال.
وشهدت المسابقة تحكيمًا من نخبة المختصين في التصوير الفوتوغرافي، وهم المصور خالد خضر، المصورة أمل الأمير، والمصور عباس الخميس، حيث اعتمدت لجنة التحكيم معايير فنية ركزت على جودة الصورة، وعمق الفكرة، وقدرة العمل على إبراز الحِرفة كقيمة ثقافية وإنسانية.
وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح أن معرض “حِرفة” امتدادٌ لرسالة الجمعية في دعم المسارات الثقافية والفنية والاهتمام بجميع أشكال الإبداع وتثمين كل ما من شأنه الارتقاء بالمشهد الثقافي، مشيرًا إلى دور الجهات الداعمة ومثمنًا مشاركة الفنانين والمصورين وما قدموه من أعمال تعكس وعيًا بصريًا ومسؤولية ثقافية.
ومن جانبه أكد مستشار الجمعية الفنان الفوتوغرافي محمد محتسب حرص الجمعية على الارتقاء بالحركة الفوتوغرافية من خلال توفير منصات احترافية للمصورين، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير التجربة البصرية، وتعزيز حضور التصوير الفوتوغرافي كأحد المسارات الفنية القادرة على توثيق الهوية الوطنية والتفاعل مع المشهد الثقافي بلغة معاصرة.



