يتزايد الاهتمام بأدوية فقدان الوزن كخيار يساعد بعض الأشخاص على فقدان الوزن والحفاظ عليه. تتنوع أشكالها من مثبطات الشهية التقليدية إلى أدوية حقن تستهدف هرمونات الجوع، وتكون فعاليتها واضحة عندما تُستخدم بشكل صحيح. كما أن التوقف عن هذه الأدوية قد يؤدي إلى زيادة الشهية وربما استعادة جزء من الوزن، إلا أن الحفاظ على وزن مستقر ما زال ممكنًا عبر نمط حياة صحي.
توضح الدكتورة بروندا م. س، استشارية أولى في الطب الباطني بمستشفى أستر سي إم آي في الهند، أن أدوية إنقاص الوزن تهدف إلى المساعدة وليست إلى إحداث تغيير دائم في الجسم. قد تفيد في فقدان الوزن عبر تقليل الشهية أو تعديل طريقة الجسم في معالجة الطعام.
عند التوقف عن أدوية إنقاص الوزن: ماذا يحدث؟
يؤدي التوقف إلى عودة الشهية عادةً تدريجيًا، وهذا قد يجعل الشخص يتناول كمية أكبر من الطعام وربما يعود الوزن إلى مستواه السابق.
وقد يعاني بعض الأشخاص من آثار مؤقتة مثل انخفاض الطاقة وتقلب المزاج واضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإمساك، وهذه الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة وتتحسن مع تكيّف الجسم.
التوقف عن الأدوية وتأثيره لدى مرضى الحالات المرتبطة
ولمن استخدموا هذه الأدوية لحالات مثل مرض السكر من النوع 2 أو مقدماته أو ارتفاع الكوليسترول، قد يؤثر التوقف على معدل الأيض وقد ترتفع مستويات السكر في الدم والكوليسترول بسبب آليات العمل الدوائية.
طرق التوقف الآمن عن أدوية إنقاص الوزن
تنصح الدكتورة بروندا بشدة بتجنب التوقف المفاجئ، خاصةً عند وجود أمراض مزمنة، وتوصي بخفض الجرعة تدريجيًا وتحت إشراف طبي لتفادي الآثار الجانبية وزيادة الوزن الناتجة عن التوقف المفاجئ. كما تؤكد المتابعة الدورية للكشف المبكر عن مشاكل التمثيل الغذائي.
نصائح أساسية
تشير الدكتورة إلى أن أدوية إنقاص الوزن ليست علاجًا طويل الأمد بحد ذاتها، وأن المكملات قد تكون فعالة لكنها لا تعتبر حلاً دائمًا وحدها، إذ قد يعتاد الجسم عليها مما يجعل فقدان الوزن صعبًا عند التوقف.



