ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر تناوله؛ فهو مشروب يومي شهير يسبب الفشل الكلوي.

يحذر العديد من الدراسات من مخاطر الإفراط في تناول...

اختبارات منزلية لتقييم صحة القلب والشرايين

ابدأ بإجراء فحوص منزلية بسيطة لمراقبة صحة القلب والكشف...

خمس علامات تظهر على الساقين تكشف عن أمراض القلب والكلى

علامات في الساقين تشير إلى أمراض كامنة تورم الساقين (الوذمة) تكشف...

فرصتك ما زالت قائمة لتجنب المرض: 3 تغييرات تحميك في مرحلة ما قبل السكري.

مرحلة ما قبل السكرى تعرّف مرحلة ما قبل السكرى بأنها...

قهر الآباء لأبنائهم: خطر صامت يحذّر منه خبير علاقات إنسانية وآثاره النفسية طويلة المدى

تعريف القهر الأسري

يُحذر الدكتور أحمد أمين من خطورة قهر الآباء للأبناء، فهو أحد أشد أنواع العنف النفسي الصامت الذي لا يترك آثارًا جسدية ظاهرة، ولكنه يترك جروحًا نفسية عميقة تمتد مع الشخص إلى مراحل متقدمة من حياته.

القهر الأسري يُعرَف بأنه نمط تسلّط يمارسه أحد الوالدين أو كلاهما، يقمع فيه الطفل من حقه في التعبير عن رأيه ومشاعره، ويُجبر على الطاعة المطلقة، ويربط الحب والقبول بالامتثال الكامل للأوامر دون نقاش.

غالبًا ما يُمارَس تحت شعارات خاطئة مثل التربية الصارمة أو الحرص الزائد، لكن نتائجه النفسية تكون مدمّرة على شخصية الطفل وتوازنه الانفعالي.

أبرز صور قهر الآباء للأبناء

وتشمل أبرز صوره التقليل المستمر من قدرات الطفل والسخرية من مشاعره، والمقارنة السلبية بين الأبناء أو مع الآخرين، والتحكم في الاختيارات الشخصية وفرض القرارات، والتهديد العاطفي بسحب الحب أو القبول، ومنع التعبير عن الغضب أو الحزن وفرض الصمت.

التأثيرات النفسية للقهر على الأبناء

يترك القهر الأسري آثارًا عميقة مثل ضعف تقدير الذات والشعور بعدم الكفاءة، والقلق المزمن والخوف الدائم من الفشل أو العقاب، والاكتئاب وفقدان إحساس الأمان والمعنى، وصعوبة اتخاذ القرار والاعتماد الزائد على الآخرين، واضطرابات في العلاقات العاطفية مستقبلًا، والكبت الانفعالي أو نوبات الغضب غير المسيطر عليها.

آثار القهر في مرحلة البلوغ

يواجه الأبناء الذين نشأوا في بيئة قهرية في مرحلة الرشد صعوبات في وضع حدود صحية في العلاقات، وصراع بين الرغبة في الاستقلال والخوف من الرفض، وإعادة إنتاج القهر على الذات أو على الآخرين، ومشكلات في العلاقات الاجتماعية والمهنية.

الفرق بين التربية السليمة والقهر

تشير الخبيرة إلى الفرق بين التربية والحماية والقهر بأن التربية تقوم على الحوار والتوجيه والاحترام، بينما الحماية لا تعني التحكم والسيطرة، أما القهر فيعتمد على الإلغاء وفرض الطاعة دون احتواء أو تفسير.

كيف نقي الأبناء من آثار القهر؟

ينبغي نشر الوعي بأساليب التربية النفسية السليمة، وفتح قنوات الحوار بين الآباء والأبناء، واحترام مشاعر الطفل وعدم التقليل منها، واللجوء إلى الدعم النفسي عند ظهور أعراض واضحة، والعلاج النفسي لإعادة بناء الثقة بالنفس وتعلّم التعبير ووضع الحدود.

يؤكد أمين أن قهر الأبناء لا يصنع شخصية قوية كما يُشاع، بل يزرع الخوف والاضطراب والشك، بينما ينشأ الطفل في بيئة يسودها الأمان العاطفي والاحترام يكون أكثر توازنًا وقدرة على بناء علاقات صحية في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على