ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يُلزم إنستجرام بالتطور السريع في ظل انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي؟

تحديات الثقة البصرية في عصر الذكاء الاصطناعي أشار آدم موسيري...

كيف يفاقم الذكاء الاصطناعي العنف ضد المرأة وما هي الأدوات التي يمكنها توقيفه؟

يزداد العنف الرقمي ضد النساء عبر استخدام الذكاء الاصطناعي...

أدوات الاستكشاف الروبوتية تسهم فى إرسال البشر إلى القمر والمريخ

استعداد البشر لاستكشاف القمر والمريخ تستعرض هذه التطورات الوضع الراهن...

خمس علامات في الساقين تشير إلى أمراض القلب والكلى

تورم الساق تبرز علامات التورم عندما يتراكم السائل في أنسجة...

لا تزال فرصتك قائمة لتجنب المرض.. 3 تغييرات تحميك في مرحلة ما قبل السكرى

ما هي مرحلة ما قبل السكر؟ توجد مرحلة ما قبل...

إذا لم تشعر بالبرد في هذا الجو.. اعرف كيف يفسر العلماء هذه الحالة

يتباين شعور الناس بالبرد رغم وجود الظروف المناخية نفسها، وهو تفاوت يعكس تعقيدات علمية حديثة.

تشير تقارير صحية إلى أن المسألة لا تتعلق بدرجة الحرارة المحيطة فحسب بل بآليات داخل الجسم تتحكم في شعورنا بالدفء أو البرودة.

محرك حرارة داخلي

تبدأ الإحساس بالبرد بخلايا عصبية دقيقة تقع تحت الجلد ترسل إشارات سريعة إلى المخ عند انخفاض الحرارة، وتُعتبر بذلك نظام الإنذار الخارجي للجسم.

تظهر وجود مستقبلات عصبية داخلية في أعماق الجهاز العصبي قرب الحبل الشوكي لا تتأثر بالجو الخارجي وتستجيب لتغيرات كيميائية داخل الجسم.

تتابع هذه المستقبلات إشارات من الهرمونات والبروتينات لتحديد درجة حرارة الجسم الحقيقية؛ لذا قد يجلس شخصان في مكان واحد ويشعر أحدهما بالدفء والآخر بالبرد.

يدفع المنثول، المستخلص من النعناع، المستقبلات لتصدر إشارات تشبه شعور البرودة، فيشعر الشخص بانتعاش حتى في جو معتدل.

تكشف دراسات حديثة أن العوامل الوراثية تحدد مدى تحملنا للبرد، فبعض الناس يفتقدون بروتين ألفا أكتينين-3 ما يجعل ارتعاش العضلات أبطأ وتوليد الحرارة أقل، مما يمنحهم مقاومة للبرد دون ارتعاف.

تعزز اللياقة البدنية توزيع الحرارة داخليًا من خلال دورة دموية أقوى، ما يجعل الأشخاص الرياضيين أقل شعورًا بالبرد.

ينصح الخبراء بالحركة أو تمارين بسيطة للحفاظ على تدفق الدم إلى الأطراف في الأجواء الباردة.

تؤثر التغيرات الهرمونية، خصوصًا عند سن اليأس والدورة الشهرية، في تنظيم مراكز الحرارة في الدماغ؛ فتظهر نوبات الحرارة المفاجئة أو البرودة بلا سبب.

ينذر ضعف الإحساس بالبرد أحيانًا بخلل في الأعصاب الطرفية أو اضطرابات هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية وفقر الدم.

التطبيقات العلاجية والبحثية

تسعى الأبحاث إلى استخدام هذه المستقبلات في تطوير علاجات للألم المزمن؛ فالكريمات المحتوية على مركبات تشبه الكابسيسين تشغل نفس المستقبلات وتقلل الإحساس بالألم.

وسيفتح فهم آلية عمل مستقبلات البرودة في الحبل الشوكي بابًا لعلاج إصابات الأعصاب وتنظيم الإحساس بالحرارة لدى المرضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على