ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد طعم حلو، بل فوائد غير متوقعة للكرنب

تقليل الالتهاب يُساهم الكرنب في تقليل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة...

بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. عشر نصائح للوقاية من نزلات البرد

تشهد موجة عنيفة من التقلبات الجوية مؤخرا، وحذرت هيئة...

صداع لا يزول؟ متى يتحول إلى جرس إنذار يستدعي العلاج فوراً

أسباب شائعة لصداع لا يختفي تُعد التوترات والضغوط النفسية من...

تحذيرات صادرة عن الولايات المتحدة من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

تؤكد السلطات الصحية الأمريكية أن تزايد حالات السل منذ...

مختصون: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك.

ما هو البرقوق المجفف؟ يُعرف البرقوق المجفف بأنه صنف أوروبي...

إذا لم تشعر بالبرد في هذا الجو.. اعرف كيف يفسر العلماء هذه الحالة

يتباين شعور الناس بالبرد رغم وجود الظروف المناخية نفسها، وهو تفاوت يعكس تعقيدات علمية حديثة.

تشير تقارير صحية إلى أن المسألة لا تتعلق بدرجة الحرارة المحيطة فحسب بل بآليات داخل الجسم تتحكم في شعورنا بالدفء أو البرودة.

محرك حرارة داخلي

تبدأ الإحساس بالبرد بخلايا عصبية دقيقة تقع تحت الجلد ترسل إشارات سريعة إلى المخ عند انخفاض الحرارة، وتُعتبر بذلك نظام الإنذار الخارجي للجسم.

تظهر وجود مستقبلات عصبية داخلية في أعماق الجهاز العصبي قرب الحبل الشوكي لا تتأثر بالجو الخارجي وتستجيب لتغيرات كيميائية داخل الجسم.

تتابع هذه المستقبلات إشارات من الهرمونات والبروتينات لتحديد درجة حرارة الجسم الحقيقية؛ لذا قد يجلس شخصان في مكان واحد ويشعر أحدهما بالدفء والآخر بالبرد.

يدفع المنثول، المستخلص من النعناع، المستقبلات لتصدر إشارات تشبه شعور البرودة، فيشعر الشخص بانتعاش حتى في جو معتدل.

تكشف دراسات حديثة أن العوامل الوراثية تحدد مدى تحملنا للبرد، فبعض الناس يفتقدون بروتين ألفا أكتينين-3 ما يجعل ارتعاش العضلات أبطأ وتوليد الحرارة أقل، مما يمنحهم مقاومة للبرد دون ارتعاف.

تعزز اللياقة البدنية توزيع الحرارة داخليًا من خلال دورة دموية أقوى، ما يجعل الأشخاص الرياضيين أقل شعورًا بالبرد.

ينصح الخبراء بالحركة أو تمارين بسيطة للحفاظ على تدفق الدم إلى الأطراف في الأجواء الباردة.

تؤثر التغيرات الهرمونية، خصوصًا عند سن اليأس والدورة الشهرية، في تنظيم مراكز الحرارة في الدماغ؛ فتظهر نوبات الحرارة المفاجئة أو البرودة بلا سبب.

ينذر ضعف الإحساس بالبرد أحيانًا بخلل في الأعصاب الطرفية أو اضطرابات هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية وفقر الدم.

التطبيقات العلاجية والبحثية

تسعى الأبحاث إلى استخدام هذه المستقبلات في تطوير علاجات للألم المزمن؛ فالكريمات المحتوية على مركبات تشبه الكابسيسين تشغل نفس المستقبلات وتقلل الإحساس بالألم.

وسيفتح فهم آلية عمل مستقبلات البرودة في الحبل الشوكي بابًا لعلاج إصابات الأعصاب وتنظيم الإحساس بالحرارة لدى المرضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على