ذات صلة

اخبار متفرقة

قهر الآباء لأبنائهم: خطر صامت يحذّر منه خبير علاقات إنسانية وآثاره النفسية طويلة المدى

تعريف القهر الأسري يُحذر الدكتور أحمد أمين من خطورة قهر...

احذر تناول هذا المشروب اليومي الشهير لأنه يسبب الفشل الكلوي.

تشير الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك المشروبات الغازية...

من بين أكثر الأسئلة بحثاً في عام 2025: الفرق بين أعراض كورونا والإنفلونزا

أعراض الإنفلونزا تظهر عدوى التنفّس المعدية الناتجة عن الإنفلونزا عادةً...

5 علامات تبرز على الساقين وتكشف عن أمراض القلب والكلى

تُعَدُّ الساقان نافذةً على صحتنا، فالكثير من المشكلات الصحية...

تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة الإقليمية في أنحاء العالم لعام 2025

تشير البيانات إلى أن الأشهر الاثني عشر الأخيرة تعد ثالث أحر الأعوام المسجلة عالميًا، خلف عامي 2024 و2023، بينما بلغ أحرّ عام مسجل في 2025 في آسيا الوسطى والساحل وشمال أوروبا.

سجلت المناطق أكثر من 120 رقمًا قياسيًا شهريًا لدرجات الحرارة عبر أكثر من 70 دولة.

نفذت وكالة فرانس برس الصورة العالمية من خلال تحليل مستقل لبيانات كوبيرنيكوس المستقاة من نماذج مناخية وقياسات نحو عشرين قمرًا صناعيًا ومحطات أرصاد.

أرقام قياسية للحرارة حول العالم

حطمت دول آسيا الوسطى أرقامها القياسية السنوية في درجات الحرارة، حيث سجلت طاجيكستان أعلى درجات حرارة غير طبيعية بفارق يزيد عن ثلاث درجات مئوية عن المتوسط 1981-2010.

وتحطمت الأرقام الشهرية لدرجات الحرارة في تلك المناطق، حيث تجاوزت متوسطاتها الشهرية منذ مايو باستثناء نوفمبر.

ودول مجاورة مثل كازاخستان وإيران وأوزبكستان سجلت درجات أعلى من المتوسط الموسمي بمقدار درجتين إلى ثلاث درجات.

شهدت دول الساحل وغرب أفريقيا تحطيمًا لقياسية الحرارة أيضًا، حيث سجلت مالي والنيجر ونيجيريا وبوركينا فاسو وتشاد تباينًا في درجات الحرارة أعلى من المتوسط بمقدار 0.7 إلى 1.5 درجة مئوية.

وأوضح علماء شبكة الإسناد العالمي للطقس (WWA) في تقريرهم السنوي أن موجات الحر الشديد أصبحت “أكثر احتمالًا بنحو عشرة أضعاف منذ 2015”.

تُعد دول الساحل من بين الأكثر عُرضة لارتفاع الحرارة، وتمتد من السنغال إلى السودان، وتواجه نزاعات وانعدام الأمن الغذائي وفقرًا.

صيف حارق في أوروبا

اقتربت نحو عشر دول أوروبية من تحطيم أرقامها القياسية السنوية للحرارة بسبب صيف استثنائي، حيث تجاوزت درجات الحرارة في سويسرا والبلقان المتوسط الموسمي بمقدار درجتين إلى ثلاث درجات.

كما أسهمت موجة الحر في إشعال حرائق غابات هائلة وجفافًا نتيجة الربيع الأكثر جفافًا منذ قرون، وكان ذلك أدى إلى نقص حاد في المياه في المملكة المتحدة.

نجت شمال أوروبا من موجة الحر في نهاية يونيو إلى حد بعيد، لكنها عاشت خريفًا دافئًا بشكل غير عادي، وتظهر التوقعات أن تكون الأشهر الاثني عشر الماضية من أدفأ عامين مسجلين في النرويج والسويد وفنلندا وآيسلندا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على