تبدأ شركة ستارلينك خلال عام 2026 بخفض مدارات نحو 4400 قمر صناعي كإجراء احترازي يهدف إلى تقليل مخاطر التصادم والازدحام في الفضاء.
إعادة تشكيل الكوكبة وخفض المدار
أوضح مايكل نيكولز، نائب رئيس الهندسة في الشركة، أن الأقمار التي تدور حاليًا على ارتفاع يقارب 550 كيلومترًا ستُنقل إلى مدار أقرب يبلغ نحو 480 كيلومترًا كجزء من إعادة تشكيل واسعة للكوكبة، ما يجعل الأقمار تدخل الغلاف الجوي وتتحطم عند تعطلها، ويقلل من بقاء الحطام في المدار المنخفض ويعزز السلامة.
وأكد نيكولز أن هذه الخطوة تتيح تحلل الحطام بسرعة أكبر وتقلل زمن بقائه من أكثر من أربع سنوات إلى بضعة أشهر، وهو ما يسهم في حماية المدار الأرضي المنخفض خصوصًا مع توقع انخفاض كثافة الغلاف الجوي في فترة الحد الأدنى للنشاط الشمسي في أوائل الثلاثينيات من هذا القرن.
وارتبطت الخطة بحوادث سابقة أثارت القلق، منها تعطل أحد أقمار ستارلينك وسقوط أجزاء منه واقتراب من أقمار أخرى أُطلقت دون تنسيق كافٍ من جهات خارجية، وتؤكد ستارلينك أن خفض المدارات سيزيد من أمان الكوكبة في مواجهة المخاطر الناتجة عن المناورات والإطلاقات غير المنسقة.



