ذات صلة

اخبار متفرقة

ما تأثير ارتداء الكنزات الصوفية أثناء النوم في الشتاء على الجسم؟

يتجنب النوم بارتداء كنزات صوفية ثقيلة أثناء الليل، فهذه...

لتدفئة نفسك: طريقة تحضير شوربة فطر بمذاق لا يقاوم

مقادير شوربة مشروم تتضمن مقادير شوربة مشروم مشروم، مرقة، جزر،...

تحولات كبيرة.. عبير فؤاد تكشف عن مفاجآت لمواليد برج السرطان

ينتمي مواليد برج السرطان إلى الفترة من 22 يونيو...

دراسة تكشف عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للطفل وتوجيهات للوقاية

تصبح وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من حياتنا دون أن...

أفضل عشرة أنظمة غذائية صحية للقلب لعام 2026

اعتمد في عام 2026 على نظام غذائي غني بالفواكه...

لماذا تتفاقم التهابات الجيوب الأنفية في الشتاء: علامات لا تتجاهلها

يبدأ فصل الشتاء بظهور احتقان الأنف والصداع لدى بعض الناس، وتظهر أعراض تشبه الزُّكام لكنها قد تستمر لفترة طويلة، وقد يصبح التهاب الجيوب الأنفية موسميًا، لكن آثاره قد تدوم إذا تُجاهل العلاج أو لم تُعالج المشكلة بشكل صحيح.

لماذا ترتفع حالات التهاب الجيوب الأنفية في الشتاء

يُفسَّر ارتفاع الحالات في الشتاء بأن البيئة والحالة الجوية تكونان مثاليتين لانتشار العدوى، حيث تتراجع الرطوبة وتهبّ درجات الحرارة وتصبح الهواء جافًا، ما يجعل الغشاء المخاطي للأنف عرضة للجفاف وتضعف قدرته على حماية الممرات التنفسية من الغبار والمواد المسببة للحساسية والكائنات الدقيقة. ومع ارتفاع التلوث وتلوث الهواء والدخان، وتزايد الإصابات التنفسية، تصبح الجيوب الأنفية أكثر عُرضة للإصابة، خصوصًا مع قلة التهوية بداخل المباني أثناء البرودة الشديدة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من البالغين يتعرضون للالتهاب الجيوب الأنفية سنويًا، وتزداد هذه النسبة خلال فصل الشتاء مع بقائهم لفترات طويلة في بيئات مغلقة وتواضع التهوية، ما يسهِّل انتقال العوامل المسببة للالتهاب ويُضعف الحماية الجهازية للجسم.

ويؤكد الأطباء أن الهواء البارد والجاف خلال الشتاء يُجفّف الغشاء المخاطي للأنف، وهو ما يقلل من فعاليته في احتجاز الغبار والمواد المسببة للحساسية والكائنات الدقيقة. كما يزداد تعرض الجهاز التنفسي لتلوث الهواء وتدخين السجائر وتفشي العدوى الفيروسية، الأمر الذي يجعل المصابين بالحساسية أو الربو أو تاريخ مشاكل الجيوب الأنفية أكثر عُرضة للإصابة خلال هذه الفترة.

كيف يتحول الزكام إلى التهاب الجيوب الأنفية

يبدأ الأمر غالبًا بنزلة برد فيروسية ثم ينتفخ فيها الممر الأنفي، ما يؤدي إلى عجز المخاط عن التصريف بشكل صحيح وتكاثر البكتيريا أو الفيروسات داخل تجاويف الجيوب الأنفية. وإذا ترك العلاج ناقصًا، فقد يتكرر التهاب الجيوب الأنفية الحاد أو يتحول إلى مزمن، وهو ما يؤثر بشكل كبير في الحياة اليومية وراحة المصاب.

وينصح المختصون بالتعامل مع انسداد الأنف المستمر أو ألم الوجه أو الصداع أو الإفرازات الأنفية الكثيفة أو التنقيط الخلفي أو التعب أو ضعف الشم حين يستمر أكثر من أسبوع، لأن التهابات الجيوب الأنفية المتكررة قد تؤدي إلى اضطرابات النوم وضعف المناعة وتقليل الإنتاجية، ويُعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب من العوامل الأساسية للوقاية من المضاعفات طويلة الأمد.

من هم الأكثر عرضة للخطر

تشير البيانات الطبية إلى ارتفاع زيارات العيادات الخارجية المتعلقة بالجيوب الأنفية في الشتاء، خاصة في المدن ذات مستويات التلوث العالية. ويُعد المدخنون والأطفال وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض تنفسية أكثر عرضةً للإصابة بهذه الالتهابات خلال هذه الفترة.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

يرتكز العلاج على تقليل الالتهاب وتحسين تصريف الإفرازات ومنع التكرار. يوصي الأطباء بشرب كميات كافية من الماء، واستخدام استنشاق البخار، والغسل الأنفي بمحلول ملحي، وحماية الوجه والأنف من الهواء البارد، كما أن تقليل التعرض لبيئات ملوثة أمر بالغ الأهمية للحماية من تفاقم الحالة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على