يبدأ فصل الشتاء وتظهر أعراض احتقان الأنف والصداع لدى بعض الناس، وتتشابه مع أعراض الزكام وتستمر لفترة طويلة، وربما يكون الالتهاب الجيوب الأنفية موسميًا لكن آثاره قد تدوم إذا تجاهله المصاب.
أعراض تشبه الزكام وتستمر لفترة طويلة
تشبه أعراض التهاب الجيوب الأنفية أعراض البرد لكنها أكثر استمرارًا وتتميّز بالالتهاب في تجاويف الجيوب، وتزداد هذه الحالة خلال الأشهر الباردة بسبب التغيرات البيئية وعادات الشتاء.
لماذا ترتفع الحالات في الشتاء؟
يشرح الخبراء أن الهواء البارد والجاف يجفف الغشاء المخاطي في الأنف، مما يقلل من قدرته على احتجاز الغبار والمواد المسببة للحساسية والكائنات الدقيقة. إضافة إلى تزايد تلوث الهواء والدخان والعدوى التنفسية يجعل الجيوب الأنفية أكثر عرضة للإصابة، وتزداد النسبة في الشتاء لأن الناس يقضون وقتًا أطول داخل المباني ونقص التهوية.
كيف يتحول الزكام إلى التهاب الجيوب الأنفية؟
يتطور الوضع عادة من نزلة برد فيروسية، وعندما ينتفخ الممرات الأنفية يعجز المخاط عن التصريف بشكل صحيح وتتكدّس البكتيريا أو الفيروسات داخل تجاويف الجيوب، وإذا تُرك دون علاج قد يتحول إلى التهاب جيوب حاد متكرر أو مزمن.
لا يجب تجاهل انسداد الأنف المستمر أو ألم الوجه أو الصداع أو الإفرازات الأنفية الكثيفة أو التنقيط الخلفي أو التعب أو فقدان حاسة الشم لأكثر من أسبوع، فهذه العلامات قد تشير إلى التهاب الجيوب الأنفية المتكرر إذا لم يتم علاجه مبكرًا، مع ما يترتب من اضطراب النوم وضعف المناعة وتقليل الإنتاجية.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
تشير البيانات إلى أن الزيارات العيادية المتعلقة بالجيوب الأنفية ترتفع خلال الشتاء بنحو 30-40%، وتكون أعلى في المدن ذات التلوث العالي، ويكون المدخنون والأطفال وكبار السن وذوو أمراض التنفس أكثرعرضة للإصابة.
علاج التهاب الجيوب الأنفية
يرتكز العلاج على تقليل الالتهاب وتحسين تصريف الإفرازات ومنع تكرار الإصابة، وينصح بشرب كميات كافية من الماء، واستخدام استنشاق البخار، وغسل الأنف بماء مملح، وحماية الوجه من الهواء البارد، والحد من التعرض للبيئات الملوثة كجزء من الوقاية والعلاج.



