ذات صلة

اخبار متفرقة

في 7 معلومات.. ويندوز فون من مايكروسوفت لم ترَه من قبل

أعلنت مايكروسوفت انسحابها من عالم الهواتف الذكية، بينما كانت...

كيف يمكنك حماية طفلك من المحتوى الضار على تيك توك؟

تشكل منصة تيك توك إحدى أكثر منصات التواصل الاجتماعي...

توقعات الأبراج لعام 2026.. مرحلة حاسمة في المسيرة المهنية لمواليد هذا البرج

توقعات برج الجوزاء في 2026 توقعات برج الجوزاء على الصعيد...

طريقة تحضير أرز بالسجق والفلفل الملون.. جديد وغير تقليدي

مقادير أرز بالسجق والفلفل الألوان نجهز أرز بسمتي، سجق مقطع...

تناول هذه الأطعمة وتقل ملابسك…نصائح ضرورية لمواجهة تقلبات الطقس

تشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية إلى حالة من عدم...

الإفراط في تناول سكر الفركتوز يُدْمِر صحتك بصمتٍ.. كيف تحمي نفسك

يتواجد الفركتوز طبيعياً في الفواكه والعسل، إلا أنه يُستخدم أيضاً على نطاق واسع في الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة وعصائر الفاكهة. وعلى الرغم من تشابه مظهره مع الجلوكوز على الملصقات الغذائية، فإن آليات استقلاب الجسم له تختلف بصورة كبيرة، وهذا الاختلاف له تبعات صحية خطيرة.

استقلاب الفركتوز وتأثيره في الكبد

يتجاوز الفركتوز آليات تنظيم سكر الدم التي يخضع لها الجلوكوز، إذ ينتقل بمجرد التناول إلى الكبد ليخضع لعملية التمثيل الغذائي. عندما يكون الاستهلاك معتدلاً يستطيع الكبد معالجته، أما عند الإفراط في التحويل، فيحول الكبد الفركتوز بسرعة إلى دهون عبر مسار تكوين دهون من جديد.

وهذا يجعل الفركتوز “خبيثاً” بشكل خاص، لأنه لا يرفع مستويات السكر في الدم فوراً، لكنه يساهم بصمت في تراكم الدهون والضرر الأيضي مع مرور الوقت.

التأثيرات الصحية للإفراط في تناول الفركتوز

من بين أول العواقب التراكم غير الكحولي للكبد الدهني، حيث تتراكم الدهون في الكبد مع مرور الوقت وتؤدي إلى مقاومة الأنسولين والتهاب مزمن وزيادة الوزن واضطراب مستويات الدهون في الدم. وتزيد هذه التغيرات من مخاطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والشرايين وربما بعض أنواع السرطان. وتربط أبحاث حديثة أيضاً بين الإفراط في تناول الفركتوز وتطور الكبد الدهني إلى التهابات وتليف أبرزها أمراض أكثر خطورة.

كيمياء الاستهلاك وتأثير العصائر مقابل الفاكهة

تكتسب طريقة استهلاك السكر أهمية كبيرة، فشرب السكر من خلال المشروبات المحلاة وعصائر الفاكهة يمد الجسم بجرعات كبيرة من الفركتوز والجلوكوز بسرعة، ما يجهد الكبد. وتظهر الدراسات أن استهلاك 355 مل من المشروبات السكرية يومياً يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بنحو 25%. كما أن العصائر، حتى تلك التي تحمل علامة “طبيعي 100%”، ليست خالية من السكر. ونظراً لغياب الألياف في العصير مقارنة بالفواكه الكاملة، يتصرف العصير استقلابياً كالمشروبات الغازية، ويزيد الخطر بمقدار يقارب 5% لكل 225 مل تُستهلك يومياً.

على العكس من ذلك، تأتي السكريات في الأطعمة الكاملة مثل الفواكه مُخفّفة بفعل الألياف والماء والمركبات النباتية المفيدة. الألياف تبطئ الهضم والامتصاص وتقلل العبء الأيضي على الكبد، فتحد من ارتفاعات مؤذية في مستويات الأنسولين والدهون الثلاثية، لذلك فالفاكهة الكاملة لا تحمل نفس مخاطر العصائر.

العسل وتأثيره مثل سائر المحليات

يُنظر إلى العسل غالباً كبديل أقل ضرراً، ولكنه لا يمنح حماية كافية عند الإفراط في استهلاكه. يحتوي العسل على نحو 40% من الفركتوز، وتكلفته الحرارية تقارب سكر المائدة، وبالتالي قد يساهم في تراكم الدهون في الكبد واضطرابات التمثيل الغذائي المشابهة لتلك التي تُلاحظ مع محليات أخرى.

آليات فرط الفركتوز وتداعياتها الواسعة

يمتد تأثير فرط الفركتوز إلى عدة أجزاء من الجسم، فهو يعزز تراكم الدهون الحشوية وينشط مسارات الالتهاب مثل NF-κB، فيؤدي إلى زيادة إفراز سيتوكينات مُحرضة للالتهاب مثل IL-1β. كما يمكن أن يخل بتوازن الحاجز المعوي، ما يسمح لبكتيريا السموم بالدخول إلى الدورة الدموية، وهو ما يُعرف بالتسمم الداخلي، فيفاقم من مقاومة الأنسولين ومرض الكبد الدهني. كما ثبت أن الفركتوز يحفز الالتهاب في خلايا جزر لانجرهانز في البنكرياس، مما يسهِم في فرط الأنسولين وفشل تنظيم سكر الدم تدريجيًا.

لذا يجب تقليل كمية السكر المستهلكة من العصائر المصنعة وغيرها للوقاية من الأمراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على