ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد طعم حلو، بل فوائد غير متوقعة للكرنب

تقليل الالتهاب يُساهم الكرنب في تقليل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة...

بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. عشر نصائح للوقاية من نزلات البرد

تشهد موجة عنيفة من التقلبات الجوية مؤخرا، وحذرت هيئة...

صداع لا يزول؟ متى يتحول إلى جرس إنذار يستدعي العلاج فوراً

أسباب شائعة لصداع لا يختفي تُعد التوترات والضغوط النفسية من...

تحذيرات صادرة عن الولايات المتحدة من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

تؤكد السلطات الصحية الأمريكية أن تزايد حالات السل منذ...

مختصون: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك.

ما هو البرقوق المجفف؟ يُعرف البرقوق المجفف بأنه صنف أوروبي...

لا يمكنك تحمل صوت مضغ الطعام: ما هو رهاب الأصوات الانتقائية؟

يعاني بعض الأشخاص من اضطراب يجعلهم غير قادرين على تحمل أصوات معينة تصدر من الآخرين، حتى ولو بدت هذه الأصوات عادية مثل مضغ الطعام أو استنشاق الهواء.

تشير تقارير إلى أن موسم الأعياد يمثل تحدياً كبيراً للمصابين بهذا الاضطراب، ومن بينهم لوتي دويل، وهي فتاة تبلغ 23 عاماً تحاول قضاء وقت مع عائلتها في عيد الميلاد، لكنها تقول إن إحدى الطرق الوحيدة لتجاوز الأمر هي ارتداء سدادات أذن، لأن أصوات الآخرين من مضغ واستنشاق تشعرها بعدم الارتياح الشديد وتدفعها إلى القلق والتوتر الجسدي.

تقول لوتي إنها تعاني من رهاب الأصوات الانتقائية منذ أن بلغت السادسة عشرة، وهذا ما يجعل فصل العيدين موضوعاً مخيفاً بالنسبة لها وتتساءل عن كيفية التحايل على تلك التجربة الصعبة.

هذه الحالة ليست نادرة، فقد أشارت دراسات من كليات صحية رفيعة إلى أن نحو واحد من كل خمسة أشخاص يتأثرون بهذا الرهاب، مما يجعلها حالة شائعة نسبياً. غالباً ما تكون الأصوات المرتبطة بحركات الفم أو الحلق أو الوجه هي الأكثر إزعاجاً، إضافة إلى أصوات مثل المضغ والتنفس والنقر المستمر بالأصابع، ورغم أنها قد تبدو غير ضارة أو يسهل تجاهلها في أحيان كثيرة، إلا أنها تثير استجابة عاطفية قوية لدى المصابين وقد تؤدي إلى تجنبهم التجمعات الاجتماعية تماماً.

وتروي جينا أودونيل، طالبة تبلغ من العمر 21 عامًا وتتعرض لهذا الرهاب منذ العاشرة من عمرها، أنها تفكر حالياً في ارتداء سماعات الأذن لتتمكن من تناول العشاء، ففي الأيام العادية تعزل نفسها في غرفة أخرى لتجنب الأصوات التي تثير لديها المشكلة.

وتزداد حدّة الرهاب عندما تكون حول أقرباءها، لذا يصبح العيد عادةً صعباً للغاية بالنسبة لها، وتتحدث عن شعور بالغضب الذي قد يبدو خارجاً عن سيطرتها مع قلق وبكاء، ثم ردود فعل متبادلة قد تبدو مبالغاً فيها لمن حولها لكنها تعتقد أنها لا تستطيع شرحها إلا إذا عاشت الأمر بنفسها.

ثلاث طرق للتأقلم

التخيل كأداة مساعدة: استخدم الخيال لربط الصوت المؤثر بشيء مختلف تماماً، مثل تخيّل أن صوت الشرب هو صوت تصريف الماء من حوض المطبخ، وبذلك يتعلم العقل أن الصوت ليس ضاراً وأنه يمكن استقباله بتفسير أكثر حيادية.

التنافس مع الصوت: حاول تحويل الضوضة إلى تحدٍ مع مصدرها، فمثلاً إذا كان صوت قضم عالٍ، قلّد الصوت وقضم بشكلاً أعلى، بالاشتراك في تقليد الصوت ستشعر بأنك مشارك وليس مجرد محاصر بالصوت، كما يساعد عنصر التنافس في تشتيت الانتباه وتخفيف التأثير.

ابتكار سيناريو يفسر الصوت: اعمل على خلق حكاية قصيرة تشرح سبب إصدار الصوت، مثل أن الشخص المستنشق ربما مريض أو مضطرب، وبتغيير المعنى تتحول الاستجابة من الإزعاج إلى شعور أكثر حيادية تجاه الصوت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على