ذات صلة

اخبار متفرقة

منة شلبي تجذب الأنظار أثناء أداء العمرة

إطلالة منة شلبي في العمرة شهد ظهور منة شلبي خلال...

على طريقة المحلات.. كيفية تحضير الفسيخ في المنزل

المكونات اختَر سمك بوري طازجًا جدًا (متوسط الحجم). ملح خشن (ملح...

توقعات الأبراج لعام 2026.. مرحلة مهمة في الحياة المهنية لمواليد هذا البرج

يمنح عام 2026 مواليد الجوزاء فرصة لاكتشاف رغباتهم الحقيقية...

6 علامات في تعاملاتك اليومية تدل على أنك في صحة جيدة

تشير خبيرة التغذية سومان أغاروال من الهند إلى وجود...

الإفراط في تناول سكر الفركتوز يدمر صحتك بصمت.. كيف تحمي نفسك

يتوافر الفركتوز بشكل طبيعي في الفواكه والعسل، ولكنه يُستخدم...

الإفراط في تناول سكر الفركتوز يدمر صحتك بصمت.. تعرف كيف تحمي نفسك

يتواجد الفركتوز طبيعياً في الفواكه والعسل، ولكنه يُستخدم أيضاً على نطاق واسع في الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة وعصائر الفاكهة، وعلى الرغم من تشابه الفركتوز والجلوكوز ظاهرياً في الملصقات الغذائية، فإن طريقة معالجته في الجسم تختلف اختلافاً كبيراً، وهذا الاختلاف يحمل تبعات صحية خطيرة.

كيف يعالج الجسم الفركتوز مقارنة بالجلوكوز

بخلاف الجلوكوز الذي تستخدمه خلايا الجسم جميعها وتخضع تنظيمه للأنسولين، يتجه الفركتوز مباشرة إلى الكبد ليُعالج. ومع تناول كميات معتدلة يستطيع الكبد التعامل معه، أما الإفراط فيه فيحوّله إلى دهون بسرعة عبر عملية تصنيع الدهون من جديد.

وهذا يجعل الفركتوز خبيثاً بشكل خاص، لأنه لا يرفع سكر الدم فوراً، ولكنه يساهم بصمت في تراكم الدهون والاضطراب الأيضي.

العواقب الصحية للإفراط في الفركتوز

مع مرور الوقت، يتراكم دهون الكبد من شأنه أن يسبب مقاومة الأنسولين والتهاباً مزمناً والسمنة واضطرابات في مستويات الدهون بالدم، وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والشرايين وربما بعض أنواع السرطان. كما رُبط الإفراط في الفركتوز بتطور الكبد الدهني وتقدمه إلى حالات أشد مثل التهاب الكبد الدهني وتليف الكبد.

المشروبات مقابل الأطعمة في التأثير الصحي

توضح الدراسات أن شرب نحو 355 مل من المشروبات السكرية يومياً يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنحو 25% تقريباً، وتُظهر العصائر حتى لو حملت عبارة “طبيعي 100%” أنها ليست خالية من السكر وتفتقد الألياف التي تبطئ امتصاص السكر وتقلل العبء الأيضي على الكبد؛ كما أن الخلل يصبح بنسبة تقارب 5% لكل 225 مل يتم تناولها يومياً.

على النقيض، فإن السكر المستهلك مع الفاكهة الكاملة يأتي مع الألياف والماء والمركبات النباتية المفيدة التي تبطئ الهضم وتخفف الحمل على الكبد، ما يقلل الارتفاعات الضارة في مستويات الأنسولين والدهون الثلاثية؛ لذا لا تحمل الفاكهة الكاملة نفس مخاطر العصائر.

العسل والبدائل

يُنظر إلى العسل غالباً كبديل صحي للسكر الأبيض، لكنه من الناحية الغذائية لا يوفر حماية إضافية عند الإفراط؛ يحتوي العسل على نحو 40% من الفركتوز وكثافته الحرارية تقارب سكر المائدة، وبالتالي الإفراط فيه قد يسهم في تراكم الدهون في الكبد واضطرابات التمثيل الغذائي المماثلة للمحليات الأخرى.

أثر الفركتوز عموماً على الجسم

إلى جانب الكبد، يعزز فرط الفركتوز تراكم الدهون الحشوية وينشط مسارات الالتهاب مثل NF-κB، ما يؤدي إلى زيادة إفراز سيتوكينات ملتهبة مثل IL-1β. كما يمكن أن يخل بتوازن حاجز الأمعاء، ما يسمح بدخول السموم البكتيرية إلى الدورة الدموية ويعرف بالتسمم الداخلي، وهو ما يفاقم مقاومة الأنسولين ومرض الكبد الدهني. كما ثبت أيضاً أن الفركتوز يحفز الالتهاب في خلايا جزر لانجرهانس في البنكرياس، مما يساهم في فرط الأنسولين وفشل تنظيم السكر مع مرور الوقت.

لذا يجب تقليل كمية السكر المستهلكة من العصائر المصنعة وغيرها للوقاية من الأمراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على